فن ومشاهير
جريمة صادمة.. مقتل ملكة جمال سابقة على يد حماتها يهزّ المكسيك
تحوّلت جريمة مقتل صانعة المحتوى وملكة الجمال السابقة كارولينا فلوريس غوميز إلى قضية رأي عام في المكسيك، بعدما كُشفت تفاصيل صادمة عن مقتلها داخل منزلها، في حادثة أعادت تسليط الضوء على تصاعد جرائم العنف الأسري وقتل النساء.
الضحية، البالغة من العمر 27 عاماً، كانت قد حازت لقب Miss Teen Universe Baja California عام 2017، وبرزت لاحقاً كصانعة محتوى معروفة، إلى جانب كونها أماً لطفل رضيع لا يتجاوز عمره ثمانية أشهر. حياتها التي بدت مستقرة عبر منصات التواصل انتهت بشكل مأساوي داخل شقتها.
وبحسب المعطيات الأولية، عُثر على كارولينا مقتولة بعدة طلقات نارية داخل منزلها، فيما ترجّح التحقيقات أن الجريمة وقعت قبل يوم من اكتشاف الجثة، ما أثار الكثير من التساؤلات، خصوصاً مع عدم الإبلاغ الفوري عن الحادثة.
التفاصيل التي كشفتها كاميرات المراقبة زادت من غموض القضية، إذ أظهرت الضحية وهي تدخل إلى إحدى الغرف برفقة حماتها، قبل أن تُسمع أصوات إطلاق نار وصراخ، لتخرج الحماة لاحقاً بهدوء من المكان، في مشهد صادم وثّق اللحظات الأخيرة قبل وقوع الجريمة.
وتشير التحقيقات إلى أن المشتبه بها الرئيسية هي إريكا ماريا هيريرا، البالغة من العمر 63 عاماً، والتي صدرت بحقها مذكرة توقيف، فيما لا تزال فارّة حتى الآن.
وفي تطور لافت، أفاد زوج الضحية بأن والدته هي من أطلقت النار، مؤكداً أنه كان متواجداً في المنزل برفقة طفلهما أثناء وقوع الجريمة، إلا أن تأخره في الإبلاغ حتى اليوم التالي أثار علامات استفهام إضافية حول ملابسات الحادثة.
أما عن الدوافع، فتشير الترجيحات إلى وجود خلافات عائلية متصاعدة بين الضحية وحماتها، إضافة إلى توترات سابقة، حيث كشفت تسجيلات من جهاز مراقبة الطفل عن مشاحنات قبل وقوع الجريمة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، وسط مطالبات واسعة بتصنيف القضية كجريمة قتل بدافع الكراهية ضد النساء (Femicide)، في ظل تصاعد هذا النوع من الجرائم في المكسيك. وتبقى هذه الحادثة واحدة من أكثر الجرائم صدمة، إذ وقعت داخل منزل يُفترض أن يكون المكان الأكثر أماناً.