فن ومشاهير
راغب علامة يرد على حملة استهدافه: “الله يشفي كل حاقد”
جاء ردّ راغب علامة على الحملة الأخيرة التي تستهدفه، كالعادة، أرقى من الدخول في السجالات والردود الانفعالية، مكتفيًا برسالة نشرها عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها:
“تعودنا أن نسمع أخبارًا كاذبة وتلفيقات تفوح منها رائحة الحقد. قدر الشجرة المثمرة أن تُطال بالحجارة لكي يأكل البعض من ثمارها. ولن نقول سوى: الله يشفي كل حاقد.”
وكما في كلّ مرّة، ومع كل محطة جديدة، يعود اسم راغب علامة ليتصدر العناوين، ليس فقط بسبب نجاحاته الفنية أو حضوره الدائم، بل أيضًا بسبب محاولات متكررة لاستهدافه بحملات إعلامية أراها مجحفة، وتحويل أي ملف يتعلق به إلى مادة للإثارة والجدل، تمامًا كما يحصل اليوم في قضية تركيب نظام للطاقة الشمسية في منزله.
وبصفتي صديقًا يعرف راغب عن قرب، وزرت معظم المنازل التي يملكها في لبنان، أشعر أن من واجبي أن أقول ما أعرفه بعيدًا عن الضجيج والتأويل. فمنذ سنوات طويلة، اعتمد راغب على الطاقة الشمسية كخيار بديل عن انقطاع التيار الكهربائي في مختلف منازله، سواء في فقرا، أو فاريا، أو ضهر الصوان، أو مزرعته في البقاع، أو الشاليه الذي يملكه في البترون. ولم يكن ذلك يومًا أمرًا استثنائيًا، بل خيارًا طبيعيًا فرضته أزمة الكهرباء التي دفعت مئات آلاف اللبنانيين إلى اعتماد الطاقة الشمسية كبديل عن الانقطاع المزمن للتيار الكهربائي. وهذا تمامًا ما اعتمدته الشركة التي تتولى إدارة عقاراته، والتي تتكفل باستصدار التراخيص الإدارية والقانونية اللازمة وفقًا للأصول والقوانين المرعية الإجراء.
وخلال معرفتي الطويلة براغب، لم أعرف يومًا شخصًا يتصرف بعقلية أنه فوق القانون أو مؤسسات الدولة. على العكس، كان دائم الحرص على أن تُنجز جميع شؤونه ضمن الأطر القانونية.
ولذلك أجد نفسي اليوم أتساءل: هل أصبح اللجوء إلى الطاقة الشمسية كخيار بديل في حال انقطاع التيار الكهربائي، بعد استيفاء التراخيص القانونية اللازمة، تهمة يُدان عليها صاحبها؟ أم أن البعض وجد في هذا الملف مادة جديدة لإطلاق الأحكام المسبقة واستكمال مسلسل الاستهداف الذي يرافق راغب علامة منذ سنوات؟