فن ومشاهير
لو الاميرة ستيفاني عربية، لكتب إعلامنا “إطلالة صادمة”
جوزيفين حبشي
رغم ابتعادها عن الاضواء، حرصت الأميرة ستيفاني دو موناكو على حضور حفل مؤسسة Fight Aids Monaco ، الذي جرى ليل السبت 6 يوليو 2025. وكالعادة ظهرتالاميرة ستيفاني بثياب مريحة و غير رسمية، حيث ارتدت بنطالاً أسود اللون وقميصا أبيضا مع كرافات سوداء، مما يعكس أسلوبا عصرياً ومريحاً وملائما لهكذا مناسبة..
اطلالتها والتعاطي معها من الاعلام الغربي فاجأني كثيرا، فالحق يقال، لقد “صُدِمت” أن الاعلام الغربي ركّز على اهمية الحفل ورئيسة المؤسسة في دعم قضية انسانية تخصّ مرضى الايدز ، ولم يتوقف مطلقاً– كما يحصل عادة لدى بعض اعلامنا العربي–عند ثيابها البسيطة وحذائها الرياضي وتجاعيدها وخلو وجهها من مستحضرات التجميل. فاجأني أنني لم أقرأ عناوين على مواقع غربية من نوع:” ظهور صادم لاميرة موناكو” أو ” ستيفاني تبدو عليها علامات الشيخوخة” . الحمدالله أن الاميرة ليست عربية وليست واحدة من نجمات عالمنا العربي ( ستيفاني كان لها تجارب غناء في السابق) حتى لا تضطر لمواجهة امواجا عاتية من التنمّر وقلة الادراك والعقل، إن من بعض وسائل الاعلام بعناوين سخيفة، وإن من بعض الجمهور غير الناضج. ليّتنا نتعلّم من الغرب الغوص في الاعماق بدل التلهّي بالقشور والتجاعيد واحمر الشفاه، خصوصا اننا عادة من انصارالمثل القائل” كل شي فرنجي برنجي“.
Screenshot
وبالعودة للحفل ، فقد حضرت الأميرة ستيفاني برفقة شقيقها الامير البير ، وابنتها كاميل جوتليب وابنها لويس دوكريت وزوجته ماري، بينما تغيّبت ابنتها بولين لمشاركتها في اسبوع الموضة في باريس.
Screenshot
يذكر أن الأميرة ستيفاني هي الرئيس المؤسس لجمعية Fight Aids Monaco منذ عام2004، وهي أيضاً سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس نقصالمناعة البشرية / الإيدز منذ عام 2006. وتُعتبر جمعيتها من أبرز المنظمات غيرالحكومية التي تعمل على مكافحة الإيدز في موناكو.