فن ومشاهير
ليلة عرسه… مات طنوس
جوزيفين حبشي
ايويييها… ليلة عرسه مات طنوس
ايويييها… و هدهد ترمّلت هي وعروس
ايويييها… مين بدو يحضرلا غاتو à l’ orange ؟
ومين بعد طنوسو بدّو ايد هديل يبوس؟
وليليليش
مات طنوس. ليلة عرسه مات. مات وهو يرتدي بذلته البيضاء، تلك التي اختارها ليبدأ بها حياة بيضاء، بلا عتاب ولا جراح، حياة مليئة بالفرح الذي طال انتظاره.
لم يمت فقط رجل في مسلسل. مات رمز نادر للرجل الطيب. الرجل صاحب القلب الطفل، الذي يرى الإنسان قبل الحكم عليه، الذي يرى العمق لا الشكل، الجوهر لا القشور.
طنوس كان ذلك القلب الحنون الذي لم يسأل المرأة عن ماضيها، ولم يضعها في ميزان المجتمع القاسي. كان يرى فيها إنسانا يستحق الحب والرحمة، لا الاتهام والعقاب. وفي ليلة كان يفترض أن تكون بداية الحكاية…جعلتموها النهاية.
مات طنوس قبل أن يبدأ، قبل أن يفرح، قبل أن يعيش السعادة التي كان يستحقها. موته لم يكن مجرد حدث درامي. كان رسالة موجعة، وكأن الطيبة في هذا العالم لا يُسمح لها أن تعيش طويلا. لكن الحقيقة التي لن يستطيع أي سيناريو قتلها، أن أمثال طنوس حرام أن يموتوا. امثال طنوس سيبقون في قلوبنا كفكرة عن الرجل الذي نريد أن يبقى في هذا العالم:عادلا، رحيما، طيب القلب.
سلامٌ لروح طنوس الرجل الذي مات ليلة عرسه،مرتديا الأبيض…كأنه كان يعرف أن الطيبين يمرّون في هذا العالم مروراً سريعاً، ثم يرحلون قبل أن يتلوثوا بقسوته.
مات طنوس؟ كيف تقتلون طنوس؟
Screenshot