موضة وأزياء

مجموعة إيلي صعب الراقية لربيع وصيف 2026

Published

on

تتعالى الموسيقى والضحكات في ضوء القمر. تتراقص ألسنة اللهب على الحصى. تشقّ شخصية متألقة طريقها بين الحشود، مثيرةً الهمسات بينما تتألق طبقاتها البراقة. ساحرة، غير تقليدية، لا تُقاوم: الآن فقط، مع ظهور ملهمتنا، تشتعل الأمسية حقًا.

من ميلوس إلى مراكش، تتألق دائرة ذهبية في مجموعة إيلي صعب للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026، وهي مجموعة تجمع بين الأزياء الراقية وروح مُفعمة بالمتعة. تجسد هذه الإطلالات سحر أمسيات الصيف الذهبية بين نخبة السبعينيات، وتستحضر جوهر امرأة تأسر روحها الجامحة والمتحررة الفنانين والمغامرين أينما حلت.

بالنسبة لرحالةنا المتألقة، التعبير عن الذات هو كل شيء. يُرتدى الجلد كالمجوهرات. تمتزج الأقمشة المنسوجة مع الطبعات التجريدية. تتألق الأنماط العرقية ببلورات متلألئة، ويمتزج الفضة بالذهب. تتوالى المفاجآت، منها ما هو دقيق ومنها ما هو لافت، كما في مشهد فستانها الانسيابي وهو يدور ليكشف عن ظهر مكشوف ساحر، تتزين بشرتها بحزام مطرز بدقة متناهية.

في كل مناسبة متألقة، تتجلى براعة لا مثيل لها في كل تفصيل وخط. يتغير لون الشيفون المتدرج الفريد مع حركتها. وتعكس شبكة معدنية مزخرفة بريق النجوم. في فستان سهرة مُرصّع بطبقة من صدرية طويلة بلا أكمام أو قصيرة، أو أحيانًا بمعطف ريشي أنيق، تجمع بين عناصر نادرة وجذابة لتخلق إطلالة فريدة لا تخطئها العين.

في ليلة مقمرة، تعود روحنا الحرة كعروس آسرة. تخرج من الظلام المعطر، بفستان زفافها – ثوب داخلي ناعم بلون البيج الوردي منسوج بالدانتيل ومطرز بالأحجار – يسحر الحضور بجمال آسر، هادئ ساحر وخفيف كالهواء، ثمين كالجوهرة. بإطلالة ساحرة مزينة بحجاب رقيق، تجسد هذه المجموعة جوهرها: إطلالة سينمائية آسرة، لكنها في غاية البساطة.

Advertisement

صُممت مجموعة إيلي صعب للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026 بحرفية استثنائية، وهي مجموعة لا تُنسى تجمع بين الجمال الخالص والحرية الجذابة. أنيقة خالدة، وغالبًا ما تكون غير متوقعة، تُجسد صورة امرأة في أوج تألقها في ليلة صيفية لا تُنسى.

Exit mobile version