موضة وأزياء
مجموعة زهير مراد لخريف وشتاء 2026- 2027
في خريف هذا العام، استلهم زهير مراد مجموعته من أعمال جيوفاني بولديني، رسام بورتريهات نخبة العصر الجميل، ومن بينهم كونسويلو فاندربيلت ولينا كافالييري. وبالنظر إلى ما وراء الحرير والساتان والمجوهرات وتسريحات الشعر المرفوعة، استخلص المصمم أنوثة معقدة: مزيج من الإغراء والغموض والثقة والاستقلالية، وهي صفات يراها في زبائنه. وصفهم في ملاحظات عرضه بأنهم “يتحركون في باريس المتوهجة، حيث يتشكل الحب والرقي والإسراف مع كل حركة”.
لكن هذا الموسم، خُففت الإسراف الذي يعشقه مراد بضبط النفس. بدت المجموعة وكأنها مبنية على توتر مثمر: شيفون مزهر بقصات هندسية، ومخمل محفور بخطوط بسيطة، وريش مارابو بارز بين الحين والآخر، لكن فقط عند الصدر أو الأكمام. كانت هناك لمسات من الخيال الجامح: تطريزاتٌ تُشبه الثريات على بلوزة قصيرة وتنورة سوداء طويلة، وزخارفٌ نابضةٌ بالحياة من الفاوانيا والأوركيد، وبعض الزخارف المُتقنة من الريش والدانتيل على فستان أسود بياقة هالتر وبلوزة.
لكن ما يُرجّح أن يلقى رواجًا في هذه الأوقات المضطربة هو أناقة فستان بلون دم الثور مع وشاح مُدمج وزهرة واحدة على الكتف، أو جرأةٌ مُدروسةٌ لفستانٍ مُنفوشٍ بحافة غير متماثلة، أو فستانٌ أسود متوسط الطول من ساتان دوقة برباطات صغيرة في الخلف، أو سحرٌ كلاسيكيٌّ لفستانٍ مُصمّمٍ بدقةٍ عاليةٍ مع مشدّ – ربما مُزيّنٌ بقلادةٍ أو اثنتين من أحجار الراين أو حقيبة يدٍ أنيقةٍ بمقبضٍ معدنيٍّ وجسمٍ مُغطّى بزهورٍ صغيرةٍ من الجلد الذهبيّ المصقول. كان بولديني ليتعرّف على كلّ ذلك.