فن ومشاهير
مها الصغير “صغَّرت” نفسها
فضيحة انفجرت اخيرا كقنبلة، ولا تزال شظاياها تتطاير في الأوساط الفنية والإعلامية، بعدما تم اثبات استيلاء الإعلامية المصرية مها الصغير على لوحات تشكيلية لفنانين عالميين ، ونسبها لها خلال ظهورها ضيفة في برنامج “معكم منى الشاذلي“، واعترافها لاحقا بخطئها.
Screenshot
وفي التفاصيل، خلال لقائها في برنامج “ معكم منى الشاذلي” بحلقة خاصة بعيد الأضحى في 6 يونيو الماضي، تحدثت الاعلامية وطليقة الممثل احمد السقا، مها الصغير، عن شغفها بالفنون التشكيلية، وقالت أنها تمارس هواية الرسم منذ سنوات، وتم عرض على الشاشة لوحة فنية قالت إنها من أعمالها، بعنوان “صنعت لنفسي بعضالأجنحة“. وتبين لاحقا أن اللوحة للفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسون وأنها أنجزتها عام 2019. بالإضافة إلى ذلك، تبين أن مجموعة من اللوحات الأخرى التي نسبتها مها لنفسها في البرنامج ، كلها ليست لها ، بل لفنانين عالميين مثل الإسباني Mario Sánchez Nevado، والبرازيلي Eduardo Kobra، والالمانية Caroline Wendelin والفرنسي سيتي.
ليزا لاش نيلسون عبّرت عن استيائها عبر إنستغرام، مشيرة إلى أن هذا يعد خرقًا لحقوق الملكية الفكرية، لكنها اختارت عدم اللجوء للقضاء. كما عبّر الفنان الفرنسي “سيتي” عن استيائه لأنه اكتشف أن أحد أعماله -من عام 2017- نُسبت لمها في البرنامج ذاته، مع ظهور توقيعه الحقيقي وصور الأصل. بدورها الفنانة الألمانية كارولين وينديلين كشفت أنها من بين الفنانين الآخرين الذين سرقت أعمالهم.
ورداً على هذه الفضيحة، مها الصغير التي صغّرت نفسها كثيرا في فعلها هذا، نشرت في 7 يوليو 2025، بيانا عبر فيسبوك وInstagram، قالت فيه: “أنا غلطت… غلطت في حق الفنانة الدنماركية، وفي حق كل الفنانين، وفي حق المنبر اللي اتكلمت منه، والأهم غلطت في حق نفسي. مروري بأصعب ظروف في حياتي لا يبرر ما حدث، أنا آسفة وزعلانة من نفسي“.
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر استدعى الممثل القانوني لقناة ON E، بسبب بث أعمال فنية منسوبة لمها دون التحقق من حقوق الملكية. ثم اصدر كل من منى الشاذلي وقناة ON E بيانات لتوضيح أن اللوحة المشار إليها هي أصلًا من إبداع ليزا لاش نيلسون، مؤكدين احترامهم للحقوق الفكرية.
ماذا بعد؟ وهل يكفي الاعتراف بالخطأ؟ الايام المقبلة كفيلة بالاجابة.
Screenshot
Screenshot
Screenshot