فن ومشاهير

نديم تركية من عالم الإعلام إلى الغناء… «على تَكّة» حكاية عشق تبدأ بنظرة

Published

on

بعد سنوات من الحضور في عالم الإعلام الفني ومواكبة أبرز الأسماء والمحطات الفنية، يطلّ الزميل نديم تركية هذه المرة من موقع مختلف، ليكشف عن جانب آخر من شخصيته، من خلال أولى تجاربه الغنائية «على تَكّة»، في خطوة فنية تحمل توقيعه كتابةً ولحنًا وإخراجًا.

تنتمي «على تَكّة» إلى الـArabic Pop بروح مصرية وإيقاع حيوي راقص، وتأتي بخفة وجرأة بعيدًا عن الصورة التقليدية للأغنية العاطفية. هي ببساطة حكاية رجل خطفته نظرة، أربكته ضحكة، واستولى الحب على كل تفكيره… حتى أصبح قلبه، كما تقول الأغنية، «واقف على تَكّة».

Screenshot


منذ الجملة الأولى، تدخل الأغنية مباشرة في أجواء الإعجاب والانجذاب، قبل أن يصل المستمع إلى اللازمة التي تشكّل هويتها الأساسية، بإيقاع
catchy وروح مرحة تجعل «على تَكّة» عنوانًا سهل الحفظ، وقريبًا من المزاج الشبابي المعاصر.

أما تجربة نديم، فلا تتوقف عند الأداء، إذ اختار أن يخوض العمل من أساسه، واضعًا كلماته وألحانه ورؤيته الإخراجية في تجربة واحدة، ليقدّم نفسه للمرة الأولى كمغنٍ وكاتب وملحن، بعيدًا عن الدور الذي عرفه الجمهور من خلاله في الإعلام الفني.

Screenshot

ويأتي الفيديو كليب متناغمًا مع هذه الروح، في صورة بصرية عصرية وخفيفة، تترجم حالة الانجذاب والمغازلة التي تقوم عليها الأغنية، وتحافظ على إيقاعها المرح بعيدًا عن الدراما والمبالغة.

وعلى موقعنا، تكشف «على تَكّة» عن بداية مشروع موسيقي أوسع، إذ إنها الأغنية الأولى من ألبوم قيد التحضير، يضمّ مجموعة من الأعمال التي اختار نديم أن تكون لكلّ واحدة منها هويتها الخاصة، من حيث الأسلوب والمزاج والتجربة. وبين أغنية وأخرى، سيكون الجمهور على موعد مع كشف تدريجي عن عالم موسيقي متنوع، يحمل في كل محطة لونًا مختلفًا.

Screenshot

بهذه الخطوة، لا يكتفي نديم تركية بالانتقال من خلف الكاميرا إلى أمامها، بل يفتح لنفسه مساحة جديدة في المشهد الفني، مستفيدًا من خبرته الطويلة في قراءة الصورة والفن والجمهور، ليقدّم من خلال «على تَكّة» أوّل فصل من تجربة موسيقية يبدو أنها تحمل الكثير ممّا لم يكشف عنه بعد.

«على تَكّة» … أغنية تبدأ بنظرة، يتحرّك معها القلب على إيقاع الحب، وتفتح الباب أمام حكاية موسيقية لم تُكشف فصولها كاملة بعد.

Advertisement

Screenshot

استمعوا إلى «على تَكّة» على YouTube:

https://www.youtube.com/watch?v=Gbk8s8t6eZ8

Exit mobile version