ثقافة

“القابضة” (ADQ) وشركة أرشيريف تتعاونان لقيادة الحلول المبتكرة واستعادة التنوع البيولوجي البحري في أبوظبي

Published

on

أعلنت “القابضة” (ADQ)، وهي شركة استثمارية قابضة في إمارة أبوظبي، اليوم؛ عن شراكة بحثية مع شركة أرشيريف (Archireef) المتخصصة في تقديم الحلول المناخية واستعادة النظم البيئية البحرية، بهدف تقديم حلول هندسة لإعادة تأهيل نُظم بيئية بحرية في أبوظبي، باستخدام أحدث تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

وبموجب هذه الشراكة ستقوم “القابضة” (ADQ) بالاستثمار والعمل في برنامج يضم عدداً من مشاريع استعادة التنوّع البيولوجي في البيئة البحرية لإمارة أبوظبي، لإعادة تأهيل الشعب المرجانية، ونشر الشعاب المرجانية الاصطناعية المصنوعة من الطين في موقعين مختلفين. ويعكس هذا التعاون مبادرة “القابضة” (ADQ) بدعم التنوع البيولوجي والحفاظ على الموائل البحرية عن طريق تمويل المشاريع والمبادرات في هذا المجال، والذي بدوره يعزز الأثر الإيجابي للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

وقال أنس جودت البرغوثي، الرئيس التنفيذي للعمليات في “القابضة” (ADQ): “تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية في إطار إسهام “القابضة” (ADQ) بدعم الجهود الحكومية لتحقيق الحياد المناخي 2050 والحفاظ على البيئة وتعزيز التنوع البيولوجي وتعزيز جودة الحياة من أجل مستقبل مستدام، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية تشجيع ودعم قدرات البحث والتطوير خاصة في مجال التنمية البيئية والمناخية.”

ومن جانبه، قال فريكو يو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أرشيريف”: “تُشكّل مبادرة “القابضة” (ADQ) دعماً بالغ الأهمية لتطوير التكنولوجيا المناخية التي تتميّز بتأثيرها الإيجابي على نُظم البيئة البحرية في جميع أنحاء العالم، موضحاً أن الشعاب المرجانية ضرورية لدعم الحياة البحرية، وتساهم بشكل كبير في تأمين الشواطئ والحماية من الفيضانات. في ظلّ الجهود الفعّالة التي تبذلها إمارة أبوظبي لمواجهة التغيّر المناخي، نتطلّع إلى المساهمة في المبادرة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي 2050 في دولة الإمارات والمساعدة في إعادة التأهيل المستدام للتنوّع البيولوجي البحري في الإمارة”.

يذكر أن شركة “آرشيريف” التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها تعد شركة رائدة في تقديم الحلول المناخية من خلال استعادة النظم البيئية البحرية ، وتجمع بين الخبرة في علم الأحياء البحرية وأحدث تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وعلوم المواد لإنشاء موائل اصطناعية تناسب الحياة البحرية المهددة، وقد قامت بافتتاح مقراً إقليمياً لها في ميناء خليفة في إمارة أبوظبي (كيزاد) لانتاج الشعاب المرجانية الاصطناعية.

يشار إلى أنّ إمارة أبوظبي تحوي 34 نوعاً من الشعاب المرجانية الصلبة المنتشرة في عدّة مواقع، والتي تشمل رأس غنادة، بطينة، سعديات، والنوف. وتبرز أهمية الشعاب المرجانية من كونها تعدّ موطناً لما نسبته 25% من أنواع الكائنات البحرية، كما تدعم بقاء ما يقارب 4,000 نوع من الأسماك و 800 نوع مختلف من المرجان.

Advertisement

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version