فن ومشاهير

اليسا ترتدي قماشة صوتها ليلة رأس السنة

Published

on

جوزيفين حبشي

في حفلها ليلة رأس السنة في مصر، كسرت  إليسا الصورة النمطية لنجمة السهرة التي تتوشح بفستان براق لتخطف الأضواء. لم تختر تفتا ولا ساتان، ولم تعتمد على الترتر والبريق، بل راهنت على قماشة صوتها المليء بالمشاعر، وعلى حضور فني ناضج لا يحتاج إلى زينة إضافية. اختارت إطلالة مريحة ودافئة مؤلفة من بنطال وجاكيت من علامة ارمانو سرفينو ، لتشيع من حولها إحساسا بالراحة والدفء، وتظهر بثقة وهدوء على المسرح.

Screenshot


أن ترتدي إليسا ما ارتدته البارحة هو منتهى الثقة بنفسها، بموهبتها، وبجمهورها الذي جاء ليستمع إلى قماشة صوتها المخملي الحريري، لا ليتفحص فستان سهرة، ويرى بريق عينيها ولمعان شغفها وهي على المسرح. اختارت أن تلمع بموهبتها لا بملابسها، وأن تترك لصوتها وأغانيها مهمة الإبهار. الفنان، حين يقف على الخشبة، مطالب بأن يُبهر بصوته وإحساسه وصدقه الفني، لا بأزيائه، لأنه ليس عارض أزياء بل حامل رسالة فنية. ومع أول نغمة، أكدت إليسا أن الفن الحقيقي لا يُقاس بما يُرتدى، بل بما يُشعر به، وأن النجومية الأصيلة لا تُفصَّل في دور الأزياء، بل تُنسج من الموهبة، والتجربة، والإنسانية.

Exit mobile version