فن ومشاهير

باداء فريد من نوعه،باسم مغنية ابن حرام مسلسل “بالحرام”.

Published

on

جوزيفين حبشي

في بالحرام، يقدّم باسم مغنية ، بأداء فريد من نوعه، واحدة من أكثر الشخصيات  إرباكاً وإقلاقاً في الدراما: فريد.

رجل ثري، أنيق، هادئ، يبتسم تلك الابتسامة التي تجعلك قلقاً وتذكرك ببيت الشعر الشهير للمتنبي:  “إذا رأيت نيوب فريد  بارزةً، فلا تظنَّنَّ أنّ فريد يبتسمُ” . شخصية محيّرة ومريبة، حضورها يملأ المشهد توتراً حتى في لحظات الصمت.

Screenshot

وراء ثيابه الانيقة وكلامه المنمّق  ورائحة العطر التي نشمها من وراء الشاشة، تختبئ قمامة أخلاقية تتخطّى ما تراكم في مطامر  كوستا برافا والناعمة و برج حمود. رجل يدير الظلام بهدوء، ويستغل المراهقين على السوشال ميديا ببرودة أعصاب شيطانية. 

لكن ما يجعل الشخصية أكثر رعباً هو ذلك الخلل النفسي العميق فيها. فريد ليس مجرد شرير، إنه سايكو حقيقي، يعيش صراعاً داخلياً غامضاً . لا نعرف إن كان يحب أخته جود أم يكرهها، إن كان يريد حمايتها أم الانتقام منها. في كل مشهد معه نشعر أنه قد يفعل النقيض تماماً لما نتوقعه. قوة أداء باسم مغنية أنه لا يصرخ ليقنعك بشر الشخصية. الشر هنا  هادئ، محسوب، يتسلل ببطء. يكفي أن ينظر… أن يبتسم… أن يصمت… ثم  يصفع وجنتا سارة  كلطشة كهرباء فُجائية ومُباغتة، لنشعر أننا في حضرة …الشيطان… احسنت يا باسم، وحلال عليك نجاحك بدور ابن الحرام في “بالحرام”.

Screenshot

Exit mobile version