فن ومشاهير
رحيل أحمد خليفة.. الدراما السورية تودّع أحد وجوهها الراسخة بعد مسيرة حافلة
سيطر الحزن على الأوساط الفنية في سوريا والعالم العربي، اليوم الأحد، مع انتشار خبر وفاة الفنان القدير أحمد خليفة، أحد الأسماء التي ارتبطت بذاكرة المشاهد العربي عبر سنوات طويلة من العمل الفني. ومع تأكيد الخبر، ازداد اهتمام الجمهور بمعرفة تفاصيل وفاته وظروف أيامه الأخيرة، ليتصدر اسمه محركات البحث.
وجاء الإعلان الرسمي عبر نقابة الفنانين السوريين (فرع دمشق)، التي نعت الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه توفي في دمشق عن عمر 81 عاماً، على أن يتم تحديد مواعيد التشييع والتعزية لاحقاً.
وبحسب معلومات متداولة من مصادر قريبة، فإن الفنان الراحل تعرض لوعكة صحية مفاجئة خلال الأيام الماضية، استدعت نقله بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج، إلا أن حالته لم تتحسن، ليرحل بعد تدهور سريع في وضعه الصحي.
ويُعد أحمد خليفة من الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في مختلف مجالات الفن، حيث لم يقتصر حضوره على الشاشة الصغيرة، بل امتد إلى المسرح والإذاعة والسينما، مقدماً شخصيات متعددة عكست قدرته على التنوع بين الأدوار الكوميدية والدرامية.
وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، من بينها مسلسل يوميات مدير عام، إضافة إلى سلسلة “النجوم”، حيث برز بأسلوبه العفوي وأدائه القريب من البيئة الدمشقية.
برحيله، تخسر الدراما السورية واحداً من وجوهها الراسخة، ممن ساهموا في بناء حضورها وانتشارها، تاركاً خلفه إرثاً فنياً سيبقى شاهداً على مسيرته الطويلة. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.