ثقافة
رزان جمال تقدّم “LULU & BLU” في مدرسة إيستوود الدولية دعمًا للوعي العاطفي لدى الطلاب
بيروت– 13 شباط 2026: استضافت مدرسة “إيستوود الدولية” الممثلة والكاتبةاللبنانية رزان جمال في جلسة قراءة خاصة لكتاب “LULU & BLU”، في حضور أكثر من100 طالب وعدد كبير من الأهالي، في مبادرة مشتركة ركّزت على الصداقة والتعاطفوالتعبير العاطفي.
وأكد مؤسس مدارس «إيستوود الدولية» أمين خوري أهمية هذا التعاون الذي يعكسالنهج التربوي للمدرسة منذ تأسيسها في العام 1973، والذي يركّز على مبادئ أساسيةأبرزها الاستقرار العاطفي والوعي العاطفي والنضج في التفكير والتعبير. وقال: “إن راحةالطفل النفسية وتطوّر شخصيته لا تقل أهمية عن تحصيله الأكاديمي، نحن لا نسعىفقط لتخريج طلاب ناجحين أكاديمياً، بل لتنشئة أشخاص يتمتعون بالحكمة، ولديهمالقدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة وقوة“.
وتوقّف عند أهمية هذا التعاون مع رزان، موضحاً أن الطرفين يتشاركان الهدف نفسهيتمثل في مساعدة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بطريقة سليمة وتعزيز قدرتهمعلى التواصل وتشجيع قيم التعاطف والتفاهم بينهم. وختم خوري بالتأكيد على شعارهذا التعاون المشترك: “If you can dream it, you can make it”، موضحاً أن الإيمانبالحلم هو الخطوة الأولى نحو تحقيقه.
بدورها، عبّرت رزان عن فخرها بهذا التعاون وبوجودها بين طلاب “مدرسة ايستوود“،مؤكدةً أنها تتشارك مع المدرسة القيم نفسها، ولا سيّما ما يتعلّق ببناء شخصية الطفلومساعدته على التعبير عن ذاته ومشاعره، ليتمكّن من التعامل مع مواقف الحياةالمختلفة. وشدّدت على أن الطفل يتأثّر كثيراً بمحيطه، لذا يتوجّب علينا دعمه ليؤمنبأحلامه ويعرف أن بإمكانه تحقيقها.
وأضافت: “عندما بدأت الكتابة، لم أكن أنوي نشر القصة، بل كنت أكتب للطفل الذيفي داخلي، ثم قررت تحويلها إلى كتاب للأطفال إيماناً برسالتها، ولم أتوقع هذا الصدىالإيجابي“.
وأشارت إلى أن كتاب Lulu & Blu شكّل انطلاقة لتأسيس تطبيق Storyland، وهو منصةتعليمية يشجّع الأطفال على تنمية خيالهم من خلال تأليف قصصهم والاستماع إليهابأصوات أشخاص يحبّونهم.
واستمتع الأطفال، خلال اللقاء، بالقراءة المباشرة لبعض مقاطع القصة التي قدّمتهارزان بنفسها، ما أتاح لهم تجربة تفاعلية ممتعة. ويروي كتاب “LULU & BLU” قصةصداقة ويتطرّق إلى دور التواصل في بناء العلاقات والحفاظ عليها ونمّوها وشفائها.
وتندرج هذه الزيارة في إطار مبادرة أوسع تنفذها “مدرسة إيستوود“، ترتكز على قناعةراسخة بأنه “حين يشعر الأطفال بالأمان والثقة للتعبير عن مشاعرهم، تزداد قدرتهمعلى التواصل العميق مع الآخرين وبناء روابط هادفة“. ويأتي التركيز على القراءة امتدادًالرؤية تعليمية أكبر تؤمن بأن الصحة العاطفية والتطوير الشخصي جزءًا أساسيًا منعملية التعلم.
نبذة عن مدرسة إيستوود الدولية
تلتزم مدرسة “إيستوود الدولية” بتقديم تعليم يرتكز على التميز الأكاديمي، التطورالشخصي، والرؤية العالمية. وتعطي المدرسة أهمية متساوية للنمو الفكري والصحةالعاطفية، من خلال توفير بيئة يشعر فيها الطلاب بالأمان للتعبيرعن أنفسهم وترسّخفيهم احترام الذات والآخر وتنمّي ثقتهم في القدرة على التطور.
ومن خلال تجارب تعليمية مصممة بدقة، تُمكّن مدرسة إيستوود الدولية” طلابها منبناء أسس قوية في التواصل، التعاطف والتفكير النقدي، ما يعزّز قدرتهم على مواجهةالعالم بثقة ومرونة وهدف واضح.