منوعات

مجالس الأعمال تشيد بدور غرفة أبوظبي في دعم أعمالها

Published

on

أشادت عدد من مجالس الأعمال بالدور الاستراتيجي لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي في دعم نمو القطاع الخاص في أبوظبي، حيث تواصل الغرفة جهودها لدعم مجالس الأعمال في إمارة أبوظبي والتي تحتضنها تحت مظلتها، وتقدم لها مختلف سبل الدعم والتعاون من أجل الارتقاء بها نحو آفاق تنموية رحبة، كونها تعمل كمسرعات وحاضنات لشركات القطاع الخاص المحلية والعالمية، وتسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة رئيسية عالمية لممارسة الأعمال التجارية، وتؤدي دوراً هاماً في تعزيز الجهود والتبادلات التجارية والاستثمارية الثنائية بين الإمارات ومختلف الدول.

ويتضمن ذلك، تنظيم اللقاءات الدورية مع تلك المجالس البالغ عددها 23 مجلساً، للتعرف على تطلعاتها ولبحث سبل التعاون ولعقد الشراكات معها، ولتسهيل الحوار وتعزيز مناخ الاستثمار محلياً، ولنقل صوتها إلى الجهات الحكومية المعنية، ولمناقشة مستجدات المشاريع والفرص الاستثمارية الجديدة في مختلف القطاعات التجارية والصناعية، فضلاً عن استقبال الوفود التجارية الرسمية التي تستضيفها تلك المجالس، علماً أن الغرفة قد نجحت في استضافت 40 وفداً رسمياً على مدار العام الماضي.

وفي هذا الإطار، قال سعادة أحمد خليفة القبيسي، مدير عام غرفة أبوظبي، “إدراكاً منا للدور الاستراتيجي والمحوري لمجالس الأعمال التي تقع تحت مظلة غرفة أبوظبي، نحرص على دعمها والتعاون معها من خلال اللقاءات المباشرة والمتواصلة لما تمثله من أهمية كبرى في تعزيز الحوار، وتنمية الشراكات، وللتعرف على تطلعات المستثمرين الأجانب وشركات القطاع الخاص من مختلف أنحاء العالم، وبما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي الوطني تماشياً مع الأهداف المستقبلية للخطة المئوية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2071.”

وتابع “إن مجالس الأعمال تؤدي دوراً حيوياً وبارزاً في تعزيز منظومة الأعمال الديناميكية الآخذة في النمو في أبوظبي، وتتيح لنا الفرصة لمد جسور التعاون مع المستثمرين الأجانب ولبناء علاقات قوية مع الشركات العالمية وللتواصل مع مجتمعات الأعمال ولتحفيز المزيد من الشراكات الأقليمية والعالمية والتي تسهم في الارتقاء بالاقتصاد الوطني المستدام.”

من جانب آخر، ثمّن رؤساء عدد من مجالس الأعمال في أبوظبي الدعم اللامحدود من قبل الحكومة الإماراتية وغرفة أبوظبي على وجه التحديد، لافتين إلى نجاحهم في تحقيق الكثير من الانجازات بفضل المبادرات والجهود التي تبذلها الغرفة على مدار العام، بما في ذلك تنظيم الدورات التدريبية والتثقيفية وورش العمل التوعوية بالتشريعات والقوانين، وإشراكهم بالفعاليات التجارية والاقتصادية المختلفة، والوقوف على أي تحديات يواجهونها وتمثيل صوتهم أمام الجهات المعنية، فضلاً عن تبادل الخبرات ونشر الدراسات الحديثة والإعلان عن الفرص الاستثمارية والشراكات الجديدة التي تلبي تطلعات رواد الأعمال وترتقي بجهود المستثمرين الأجانب في الإمارة.

Advertisement

وقالت كيم سكوفيلد رئيسة غرفة التجارة الأميريكية – أبوظبي: “توفر بيئة الأعمال في أبوظبي للشركات الأمريكية فرص مثالية للنمو والتوسع في أسواق دول المنطقة، وتمتاز بتوفير جميع المقومات التي تمكن الشركات والاستثمارات من تحقيق نمو مستدام على المدى البعيد، ولا يسعنا في هذا الاطار إلا أن نشكر غرفة أبوظبي على دعمها المتواصل والدائم لقطاعات الأعمال في الإمارة، سواء من خلال توفير جميع العوامل الأساسية للنجاح، وتمكين الشركات وقطاعات الأعمال من الاستفادة من الخبرات الفنية والدراسات الاقتصادية أو من خلال مجالس الأعمال التي تعتبر منصة مثالية لتعزيز التعاون والشراكة المثمرة.”

وقال نيك كوكران دايت، رئيس غرفة التجارة البريطانية في أبوظبي: “تعتبر دولة الامارات عموماً وأبوظبي على وجه التحديد من أفضل وجهات الاستثمار وممارسة الأعمال، كونها تمتاز ببيئة تنافسية تدعم الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير الأطر القانونية والتشريعية الداعمة لبناء منظومة اقتصادية تحفز نمو وازدهار الشركات.” لافتاً إلى الدور الحيوي والفاعل لغرفة أبوظبي في تعزيز هذه الشراكة من خلال دعم مجالس الأعمال المنضوية تحت مظلتها، وتمكينها من المشاركة في مسيرة التنمية والازدهار عبر إشراكها في تعزيز جاذبية بيئة الأعمال، وتنافسية القطاع الخاص، وذلك من خلال إتاحة الفرصة أمام الشركات والمستثمرين من تقديم المقترحات والأفكار التي تحول التحديات إلى فرص واعدة وتسهم بالارتقاء بالقطاعات نحو آفاق جديد من النمو والتوسع المستدام.

وصرح محمد صايل المعايطة، رئيس مجلس رجال الأعمال الأردني الإماراتي “إن علاقاتنا التجارية والاستثمارية في دولة الإمارات العربية المتحدة تتسم بالقوة والعمق، فلطالما ساهمت القرارات والسياسات الحكومية في تعزيز جهود رجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين على المستوى المحلي وفتحت أمامهم آفاقاً مزدهرة من التعاون على المستوى الإقليمي والعالمي، كما تؤدي غرفة أبوظبي جهداً بارزاً واستثنائياً في نقل صوتنا إلى الجهات المعنية بالإمارة، فضلاً عن مساعيها الدائمة والمتواصلة التي أتاحت أمام رواد الأعمال الأردنيين العديد من الفرص الاستثمارية والتجارية الجديدة، ذلك إلى جانب مختلف الفعاليات وورش العمل التي تنظمها الغرفة لاطلاعنا على كافة المستجدات الاقتصادية والاستثمارية على المستوى المحلي والعالمي من خلال التقارير الاقتصادية الحديثة التي تعدها بشكل متواصل وغيرها من المشاريع والمبادرات التي تخدم تطلعات مجلس الأعمال الأردني، علماً أن غرفة أبوظبي قد ساهمت في تنظيم العديد من اللقاءات والفعاليات الاقتصادية التي تجمع رجال الأعمال والمستثمرين والشركات العاملة في إمارة أبوظبي مع الوفود الاقتصادية الزائرة من الأردن التي يستضيفها مجلس رجال الأعمال الأردني الإماراتي.”

وقال الدكتور سيد قيصر أنيس، رئيس مجلس الأعمال المهني الباكستاني في أبوظبي “إن الدعم اللامتناهي الذي تقدمه غرفة أبوظبي لمجالس الأعمال في أبوظبي ساهم في تعزيز مجالات التعاون والتبادل التجاري والاستثماري المشترك مع مختلف الشركات المحلية والعالمية وعلى مستوى القطاع الخاص بوجه عام، فمن خلال اللقاءات الدورية والزيارات الرسمية مع مسؤولي الغرفة استطعنا أن نحقق العديد من الانجازات وتمكنا سوياً من إيجاد المزيد من الفرص التجارية والاستثمارية المشتركة التي دفعت الشركات الباكستانية من إيجاد آفاق تنموية جديدة وساعدتها على الازدهار والارتقاء وترسيخ مكانتها بالسوق المحلي الذي يحتل مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ونتطلع إلى مزيد من التعاون المشترك خلال الأعوام المقبلة بما يخدم بيئة الأعمال والمستثمرين لدى الجانبين.”

من جهته، قال شاراد بانداري مسؤول في مجموعة الأعمال الهندية في أبوظبي “إن منظومة الأعمال الإماراتية عززت طريق الشركات الهندية نحو والنمو والازدهار ونرى ذلك اليوم بصورة واضحة على مستوى الإمارات ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل انطلقت العديد منها إلى آفاق تنموية عالمية جديدة، كما ساهمت الجهود والتسهيلات الحكومية الإماراتية في ارتفاع عدد الشركات والمشاريع الهندية على المستوى المحلي على مدار الأعوام الأخيرة. وفي الوقت ذاته، استطاعت غرفة أبوظبي أن ترصد أبرز التحديات التي تواجه شركات القطاع الخاص في أبوظبي ونقلت صوتها وتطلعاتها إلى الجهات المعنية مما أدى إلى إطلاق العديد من الحلول والمبادرات الحكومية الإيجابية والتي ساعدت الشركات الهندية على تعزيز شراكاتها وتعاونها مع المستثمرين بالدولة وخارجها، ذلك إلى جانب الاستفادة من مختلف المشاريع والفرص المستدامة والخطط الابتكارية التي تقدمها الغرفة للمستثمرين على المستوى المحلي.”

Advertisement
Exit mobile version