منوعات

“مجلس سيدات أعمال دبي” يتعاون مع “كانون” في اطلاق حملة “ومن هو امباور”

Published

on

أعلنت شركة “كانون”، الرائدة عالميًا في مجال حلول التصوير المبتكرة، عن تعاونها مع “مجلس سيدات أعمال دبي” (DBWC) لإطلاق حملة “Women who Empower“، وهي مبادرة تهدف إلى دعم وتمكين المرأة في قطاعي التصوير والطباعة، من خلال تنظيم الندوات عبر الإنترنت، وتقديم فرص الإرشاد والتوجيه، وفعاليات التواصل.

تندرج الحملة في إطار محور “مستقبل البشر” وركيزة “التضمين والتنوع” التي تتبناهما شركة “كانون”. كما تتماشى المبادرة مع يوم المرأة العالمي؛ إذ تهدف إلى تمكين النّساء من خلال توفير منصة لعرض أعمالهن، وإتاحة الفرصة لهن للوصول إلى الأدوات اللازمة، ومساعدتهن في تحقيق التميز من خلال برامج الاستثمار والتدريب.

وقال فينكاتاسوبرامانيان هاريهاران، المدير التنفيذي لشركة كانون الشرق الأوسط وتركيا: إن “مبادرة (Women who Empower) تُجسد التزام الشركة الراسخ بمبادئ التنوّع والشمولية وتمكين المرأة”، مضيفًا “نحن نؤمن بأنه من خلال تزويد النساء بالموارد والتدريب والدعم اللازمين، يمكننا دفع التغيير الإيجابي في حياتهن، وإطلاق كامل إمكاناتهن في هذه الصناعات الحيوية.”

يُشار إلى أن “مجلس سيدات أعمال دبي” تأسس في عام 2002 تحت مظلة غرفة تجارة دبي، حيث يُعد المجلس المنصة الرائدة في دولة الإمارات لتطوير المسيرة الشخصية والمهنية لسيدات الأعمال في إمارة دبي، فمنذ تأسيسه يحتفظ المجلس بشبكة وبنية تحتية قوية لدعم المرأة في مختلف المبادرات بالشراكة مع المنظمات العامة والخاصة الرائدة.

من جانبها، أعربت نادين حلبي، مدير تطوير الأعمال في “مجلس سيدات أعمال دبي”، عن سعادتها بالتعاون مع شركة “كانون”، وقالت في كلمتها الافتتاحية خلال حفل إطلاق مبادرة “ Women who Empower“، ممثلة للمجلس، إن “الحملة تُمثل مشروعًا يغير قواعد اللعبة ويُسلط الضوء على التزامنا المشترك بتمكين المرأة في قطاعات الطباعة والتصوير، ونأمل من خلال هذا التعاون أن نمنح النساء الموارد والفرص التي يحتجنها لإظهار تفوقهن في هذه القطاعات، والمساهمة في تعزيز الشمولية والتغيير الاجتماعي”.

Advertisement

ويتكون برنامج الحملة من ثلاث وحدات: الطباعة، والتصوير الفوتوغرافي، وصناعة المحتوى، حيث تتألف كل وحدة من أربع جلسات، اثنتان نظريتان واثنتان عمليتان، ما يتيح للمشاركين اختيار واحد أو أكثر من مجالات الاهتمام المناسبة لهم. تتضمن هذه الدورات تعليمات فنية ونظريات أساسية، بالإضافة إلى شهر من التدريب والممارسة العملية باستخدام معدات “كانون” في المجال المُختار تحت إشراف متخصص.

يقدم منهج “صناعة المحتوى”، الذي تقوده المخرجة والمنتجة الإماراتية الحائزة على العديد من الجوائز نهلة الفهد، تدريبًا مكثفًا على القدرات والمعرفة الأساسية اللازمة لإنشاء مقاطع فيديو مُلهمة وجذّابة، وهذا يُمكِّن المشاركون من تطوير المهارات والكفاءات في استخدام الكاميرات، وبناء أساليب واستراتيجيات السرد، واكتساب الخبرة العملية في مجال إنتاج الفيديو.

أما منهج “التصوير الفوتوغرافي” فسيكون بقيادة خورخي فيراري، وهو مصور رائد للألعاب والأحداث الرياضية والتجارية، وسفير لشركة “كانون”، وستتناول جلساته التدريبية شرح ودراسة مبادئ التصوير الفوتوغرافي، مع التركيز على السرد القصصي، وتقديم الأنشطة التفاعلية والعملية لكيفية تحسين وتطوير أساليب التصوير الفوتوغرافي وتقنياته.

أما الوحدة الثالثة في برنامج الحملة وهي “الطباعة”، فستكون تحت إشراف أيمن علي، مدير التسويق الأول لدى شركة كانون الشرق الأوسط، وستقدم للمشاركين فهمًا شاملاً لخيارات الطباعة عبر مختلف التطبيقات والاستخدامات مثل الديكورات الداخلية التي يتم تصميمها خصيصًا للعميل، والتجهيزات الهيكلية للأستوديوهات، إضافة إلى طرق إنشاء محافظ التصوير الفوتوغرافي، حيث سيقوم المشاركون عند الانتهاء من البرنامج بإنتاج وتقديم محفظة تعرض أعمالهم.

ستوفر “كانون” بدورها الموارد اللازمة للحملة، بما في ذلك معدات التصوير والطباعة، كما ستتولى مسؤولية اختيار المُدربين وتقديمهم. وفي نهاية البرنامج، سيتم توزيع بعض الجوائز، كلها من منتجات “كانون”، على المشاركين، كما سيتم نشر وعرض أعمالهم الفنية على منصات الشركة الرسمية، مما يفتح الباب أمام فرص تعاون محتملة.

Advertisement

ستُجرى ورش العمل التفاعلية المكثفة الخاصة بالبرنامج في أستوديوهات شركة “بيوند ستوديوز” التي تملكها نهلة الفهد، فيما ستشارك أيضًا أحد أستوديوهات شركة “آرت بلس” الرائدة في الإبداع الفني في الإمارات، في استضافة بعض الجلسات العملية للبرنامج.

وتتطلع “كانون” إلى العمل مع “مجلس سيدات أعمال دبي” وغيرها من المنظمات التي تركز نشاطها على المرأة، لتعزيز نمو وتقدم المرأة في صناعات التصوير والطباعة. ومن خلال هذه المبادرة التحوُّلية، تواصل “كانون” الالتزام بقيمتها التوجيهية “PURPOSE” والمساهمة في تحقيق قدر أكبر من المساواة بين الجنسين في المناصب القيادية في مكان العمل.

Exit mobile version