منوعات

مهرجان الموسيقى العربية

Published

on

في سابقةٍ هي الأولى من نوعها في العالم العربي، وبتعاونٍ لافتٍ بين منصّة الفيديو التفاعليّ “أراتوك” وشركة مقام للإنتاج الفنيّ، الرائدة في مجال الموسيقى العربيّة، نعلن عن تنظيم النسخة الأولى لـ “مهرجان الموسيقى العربيّة 3.0″، كمحاولةٍ لخلق مساحاتٍ محدثةٍ ومبتكرةٍ للأداء الفنيّ والموسيقيّ، تتواءم وروح العصر وتتسّم بما يتسّم به من مزايا معولمةٍ ومرنةٍ من شأنها أن تكسر حواجز الاحتكار.

المهرجان سيسيّر عبر تقنيّاتٍ لامركزيّةٍ تفاعليّةٍ ستوّفرها أراتوك من خلال بثٍ حيٍّ ومباشرٍ متاحٍ للجمهور العالميّ الذي سيتمكن من دعم فنّانيه المفضلين من خلال عملةٍ رقميّةٍ سيمنحها المنظمون مجاناً (أو بمقابل ماديّ) في النسخة الأولى من المهرجان، كمحاولةٍ لابتكار هندساتٍ ماليةٍ مغايرةٍ للسائدة. هذه الهندسات من شأنها أن تحرّر السوق الموسيقيّة من قبضة شركات الإنتاج الكبرى التي حوّلت صناعة الفنّ الى سوقٍ استهلاكيّةٍ مستنسخةٍ ذات معايير جائرةٍ في معظم الأحيان. هذا وسيتيح الحدث انخراط المزيد من الطاقات الإبداعيّة العربيّة في الفضاء الإبداعي عبر تأمين فرصٍ عادلةٍ تخوّلها من مخاطبة جمهورها دون قيود جغرافيّة أو رقابيّة.

أمّا بما يخصّ آليّة المشاركة، فقد تمّ فتح باب تقديم الطلبات أمام جميع الفنانين العرب وخاصةً الناشئين، تحت إشراف شركة مقام، التي تستعين بلجنةٍ مختصةٍ لدراسة الطلبات المقدمة عبر الإيميل، أو حسابات التواصل الاجتماعي الخاصّة بالمهرجان، وفق معايير فنيّة بحتة ودون مراعاة الاعتبارات السياسيّة والجندرية والاجتماعية والماليّة، أو أخذ عدد المشاهدات والمتابعين بالاعتبار.

هذه الفكرة لم تكن لتبصر النور لولا مؤازرة عددٍ من المؤسسّات الثقافيّة لها، وعلى رأسها مؤسسّة المورد الثقافي التي قدّمت دعمها المادي، بالإضافة إلى الدعم اللوجستيٍّ من مسرح “لبن” في بيروت، عوضاً عن المساندة المعنويّة والفكريّة الإقليميّة الواسعة من قبل العديد من الفنانين والمثقّفين الذين يملكون رؤيةً مشتركةً معاديّةً للتهميش.

 

Advertisement

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version