منوعات
وين في طفل لبناني، في لبنان، وخصوصا في الرياض
جوزيفين حبشي
“وين في طفل لبناني… في لبنان”. حتى لو وُلد الأطفال وكبروا بعيداً عن الوطن، فلبنان يرافقهم دائماً: يشربونه مع حليب الأمهات، ويحملونه في عنفوان الآباء، وفي أغنيات الكبار التي ستبقى خالدة في ذاكرتهم.
Screenshot
في إحدى حضانات العاصمة السعودية الرياض، Kinderland، التي تضم أطفالاً من جنسيات متعددة وتديرها اللبنانية رنا عساكر ، خُصِّص حفل نهاية السنة للبنان. أطفال صغار رقصوا ودبكوا على أغنيات مثل “راجع يتعمر لبنان” و“لبنان رح يرجع والحق ما بيموت”، ورفعوا الأعلام اللبنانية ولوّحوا بها بفرح وبراءة، وسط تأثر الاهل ودموعهم. مشهد مؤثر يؤكد أن حب الوطن لا تلغيه المسافات. ورغم ابتعاد هؤلاء الأطفال عن لبنان، فإن هذا الحب الذي يكبر معهم سيجعلهم، يوماً ما، يعودون ليعمّروه بأحلامهم ونجاحاتهم وإيمانهم به.
Screenshot
Screenshot