فن ومشاهير

معكم خبر؟ مع اسمهان

Published

on

في مثل هذا اليوم، 14 يوليو من عام 1944, توفيت المطربة أسمهان عن عمر 31 عاماً فقط. اسمها الحقيقي الاميرة آمال الأطرش، هي واحدة من أكثر الشخصيات غموضا وإثارة في تاريخ الفن العربي. تنتمي لعائلة درزية سورية عريقة، وهي شقيقة الموسيقار فريد الأطرش. حياتها القصيرة كانت مليئة بالأحداث السياسية، الدرامية، والمفاجآت، وموتها المريب فتح الباب على مصرعيه لنظريات تصفية عديدة.  اليكم بعض هذه النظريات:

معكم خبر؟ اسمهان ماتت في حادث سيارة غامض بعدما سقطت السيارة في ترعة بالقرب من مدينة المنصورة، وماتت غرقا مع صديقتها. لكن الغريب أن السائق نجا واختفى بعدها لفترة.

Screenshot

معكم خبر؟ البعض يقول إن اسمهان  اغتيلت على يد المخابرات البريطانية. النظرية تقول انها كانت تعمل مع البريطانيين، وساعدتهم في مهمات سياسية حساسة في سوريا ولبنان، ثم أرادت الانسحاب أو  بدأت في تهديدهم بفضح المعلومات. ولأنهم خشوا من أن تكشف أسرارهم لو سقطت في يد الألمان،  أو  لأنها بدأت تطلب أموالا وسلطة أكبر مما وعدوها به، تخلصوا منها. ويبدو أن بعد وفاتها، فُتح تحقيق غير رسمي في وزارة الخارجية البريطانية، لكنه اختُتم دون نتيجة واضحة.

Screenshot

معكم خبر؟ هناك نظرية تتهم  المخابرات الألمانية (النازية) بقتل اسمهان، بعدما اكتشف الألمان أن أسمهان تتعاون مع البريطانيين، و تمرر معلومات إلى الحلفاء. حتى انه قيل أنها  كانت على علاقة مع دبلوماسيين ألمان، مما جعلها لاعبة على الحبلين. ورغم أن هذه النظرية هي الأقل دعما بالأدلة، ولكنها ظهرت في كتب تتناول تاريخ الحرب العالمية الثانية في الشرق الأوسط.

معكم خبر؟ النظرية الثالثة تقول أن الملك فاروق الأول ملك مصر، هو من يقف وراء موت اسمهان لأنها كانت تعرف أسرارا محرجة عن القصر وربما هددت بكشف فساد أو تورط سياسي، خاصة بعد توتر علاقتها مع دوائر الحكم.

معكم خبر؟ النظرية الرابعة تقول أن بعض المتشددين من زعماء الطائفة الدرزية اعتبروا  أن أسمهان جلبت العار بسبب مهنتها كفنانة، فكونها أميرة حقيقية من عائلة الأطرش، إحدى أكبر العائلات الدرزية في جبل العرب بسوريا، كان من العار الكبير في ذلك الوقت أن تغني الأميرة أو تظهر على المسرح. هذا اضافة الى اتهامها بعلاقات متعددة، وارتباطها بسياسات أجنبية، فبادروا للتخلّص منها. أيضا قيل  أن الأمير حسن الأطرش، زوجها السابق، كان يملك دوافع قوية لقتلها ايضاً.

Screenshot

معكم خبر؟  النظرية الخامسة تقول أن كوكب الشرق أم كلثوم هي من سعت لازالتها من طريقها، لأنها كانت تخشى أن تسرق منها الأضواء، فصوت أسمهان كان يضاهي أم كلثوم، كما انها كانت تتمتع بجمال كبير وحضور نادر، مما جعلها تهديدا فنيا حقيقيا. ولكن هذه النظرية لم يتم اثباتها، اذ لا توجد أدلة حقيقية على ضلوع أحد من الوسط الفني بمقتل اسمهان، لكن بعض الصحف طرحت هذه الفرضية في وقتها.

معكم خبر؟ بعد وفاة اسمهان المريبة، قال يوسف وهبي الذي شاركها بطولة الفيلم الوحيد الذي مثلته في حياتها ولم تنه تصويره بسبب رحيلها “غرام وانتقام”، أنها كانت خائفة في أيامها الأخيرة وكان تردد على مسمعه: أنا مراقبةوأنا راح أموت.

Advertisement

Screenshot

Exit mobile version