مقابلة خاصة مع الفنانة زينات

حدثينا عن بداياتك، كيف اكتشفت موهبتك ومتى بدأت مسيرتك الفنية وكيف تطورت؟

لقد اكتشفت موهبتي عندما كان عمري 15 عامًا، حيث كنت أعشق الغناء أمام أصدقائي في المدرسة التي تعلّمت فيها في ألمانيا والذين كانوا من جنسيّات مختلفة، وأمام الأساتذة في المدرسة، والذين كانوا بدورهم يمدحون جمال صوتي، ولكن في ذاك الوقت لم أكن أملك الثقة الكافية بعد لأدخل مجال الغناء. بعد تخرّجي من الجامعة في ألمانيا، ذهبت إلى سويسرا حيث تعرّفت على أساتذة في معهد الأوبرا، والذين أعجبوا كثيرًا بصوتي، فبدأت بالدراسة تحت إشرافهم لمدّة 12 عشر عامًا تقريبًا، ونجحت بإحازتي على شهادة منهم. في العام 2011، عدت إلى لبنان لقضاء عطلة، ورأيتُ أنّها خطوة رائعة لأبدأ مسيرتي الفنيّة من هذا البلد، على الرغم من العروض التي قدّمت إليّ في مجال الغناء الأجنبيّ، إلّا أنّني رفضت، وأصررت على بدء مسيرتي من لبنان. بعد عامين تقريبًا، بدأت هذه المسيرة في لبنان، مع أول أغنية لي، وهي “قصّة حزن زنات، يا خالي” والتي لقيت الكثير من الإعجاب والنجاح. بعد ذلك صوّرت كليبين مع وليد ناصيف، ومن ثمّ أطلقت ألبومي الأوّل وتلاه الثاني، وواظبت على إطلاق الأغاني التي حقّقت نجاحات كبيرة. ولأنّني أعشق لبنان، ودعمًا منّي له خلال الثورة، أطلقت أغنية بعنوان La Libanaise، من كلمات Caroline Isabelle Von Sinner ومن ألحان وتوزيع Haik Seth Paul، والتي حصدت خلال شهرين ما يفوق المليون مشاهد، وإنّني أحضر فيلمًا لهذه الأغنية.

إذا سنحت لك الفرصة بإجراء ديو غنائي مع أحد المشاهير، من تختارين ولماذا؟

لقد سبق وأن أجريت ديو مع أستاذتي Edit Siegfried التي تدرّس الأوبرا من خلال أغنية La Libanaise. إذا سنحت لي الفرصة بإجراء ديو غنائيّ مع أحد المشاهير العرب، أنا أفضّل اختيار حسين الجسمي أو راشد الماجد، ومن بين المشاهير الأتراك أختار İbrahim Tatlıses. فأنا أفضّل الغناء مع شخص يملك قدرات صوتيّة مذهلة عالية التي نسمّيها Alto Soprano، وأنا أرى أنّ صوتي يتناسب مع صوت حسين الجسمي وراشد الماجد و İbrahim Tatlıses، وغيرهم الكثير ممّن يملكون الـ Alto Soprano في أصواتهم، لا أحبّ أن أظلم أحدًا ولكن طبعًا ليس الكلّ تتميّز أصواتهم بالـ Alto Soprano، وهي ما يعجبني في من أرغب بالغناء معه، فهي تعزّز جمال الأغنية وتجعلها تلتمس الحواس والمشاعر أكثر.

هل من الممكن أن نرى الفنانة زينات في عالم التمثيل؟

بالنسبة لعالم التمثيل، فأنا بالطبع أرغب في القيام بهذه الخطوة، إذ أنّني أحب التمثيل وقد درست التمثيل على مدة سنتين في ألمانيا. لقد كُتب فيلم لأغنية La Libanaise وأنا بالطبع سأكون بطلته، ونحن ننتظر إيجاد رعاة لهذا الفيلم لننفّذه، وهو سيكون عالميًّا انشاء الله لأنّه مكتوب بأسلوب رائع.

ما هي أعمالك الفنية الجديدة والمرتقبة؟

إنّني أحضّر حاليّا لأغنية عالميّة تمزج بين اللغتين العربيّة والإنكليزيّة وسيتمّ إطلاقها هذا الشهر تقريبًا. كذلك، أفكّر بإطلاق أغنية عراقيّة لانّ اللهجة العراقيّة جميلة جدًّا، إلّا أنّني بانتظار الكلمات واللحن المثاليّ، إذ ليس من السهل أن يجد المرء اللحن والكلمات المناسبة.

أي لهجة عربية تفضلين الغناء بها؟

ليس هناك من لهجات أفضّلها عن غيرها، ولكنّني أحبّ اللهجة البيضاء، أيّ اللهجة الخليجيّة.

ما هي أكبر عقبة واجهتها في مسيرتك الفنية؟

أكبر عقبة واجهتها في مسيرتي الفنيّة بدأت عندما قرّرت الاستقرار في لبنان وأبدأ مسيرتي الفنيّة فيه. أنا بالطبع أتكلّم بأكثر من لغة، الكردية، الإنكليزيّة، العربيّة، الفرنسيّة، الألمانيّة. عندما تهافتت العروض لأبدأ مسيرتي الفنيّة بالخارج، رفضت ذلك على الرغم من إمكانية تحقيق الشهرة بسرعة هناك. أنا أندم لرفضي هذه العروض، إذ أنّني بصراحة واجهت الكثير من العقبات في لبنان وغيره من الدول العربيّة، أبرزها الكذب والنصب، وخصوصًا أنّهم يوهمون المرء بأنّه حقّق شهرة كبيرة جدًّا، ولكنّه في الواقع يكون ما يزال في البداية فقط. لقد شكّل هذا الأمر صدمة كبيرة بالنسبة لي ودفعت ثمنها غاليًا، خصوصًا أنّني وقعت في أيدي الأشخاص الغير كفوئين لمساعدتي في النجاح بمسيرتي الفنيّة.

كلمة أخيرة لقراء موقع الشرق الأوسط.

أنا أتقدّم بالشكر لكافّة أفراد فريق موقع الشرق الأوسط، ولمؤسّسته السيّدة سعدى صعب أنتيباس وأتمّنى لها التطوّر المستمرّ. ولقرّاء الموقع، يمكنهم متابعتي على كافّة مواقع السوشيال ميديا من انستغرام وفايسبوك وتويتر ويوتيوب، حيث كلّ صفحاتي تحت عنوان officialzinat. أتمنّى حقًّا أن يعمّ السلام في لبنان وفي الدول العربيّة كافّة، وأن تكون كلّ الدول العربيّة متّحدة سويًّا، كما الاتّحاد الأوروبيّ.

شاهد أيضاً

CECILIE BAHNSEN PRESENTS SS23 COLLECTION

Cecilie Bahnsen reflects on finding couture in the everyday, influenced by the individuality of women around her …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.