“هذا هو لبنان الذي نريد”

2020 هي السنة المئوية لولادة لبنان الكبير.
2020 هي السنة الثلاثينية لانتهاء الحرب الأهلية وولادة اتفاق الطائف.
2020 هي ايضاً السنة التي تضع اللبنانيين حائرين أمام مصيرهم وسط سخط على ادارة الدولة منذ اتفاق الطائف لا بل منذ العام 1943، سنة تضع اللبنانيين امام خوف من خسارة اموالهم وامام جزع من انهيار وطنهم وامام قلق من هجرة متزايدة لشبابهم…
خوف بقدر ما اعطتهم الثورة أملا بأن يتبدد، بقدر ما تزيده السياسة والثورة على السواء تجذرا خصوصا مع اعتذار بعض الطاقات الاغترابية المتخصصة عن المشاركة في الحكومة العتيدة…
وابرز المعتذرين كان رجل الاعمال اللبناني الاميريكي فيليب زيادة الذي ما إن طرح اسمه في التداول حتى عمدت بعض الجهات الى استهدافه من خلال بعض المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما كان هو يبلغ اعتذاره عن عدم قدرته على المشاركة في الحكومة العتيدة في الوقت الحاضر بحسب ما صدر في بيان عن مكتب زيادة نفسه…
لكن بيت القصيد ليس لا في الطرح ولا في التسريب ولا في الاعتذار، بل في أي وطن نريد؟
أي وطن نريد نحن اللبنانيون أكنّا ثوارا ام سياسيين ام مواطنين؟
أي وطن نريد ونحن نسمح لانفسنا أن نتطاول بما لا يعنينا على رجل حمل لبنان في قلبه ولا يريد منه الا ان يكون بصحة جيدة واستقرار وازدهار!
أيّ وطن نريد ونحن نرجم كل من يظهر في لبنان اختصاصيا صادقا شفافّاً، نرجمه ونحن لا نعلم السبب!
أي وطن نريد ونحن نغمض أعيننا عن طاقات باستطاعتها إنقاذ لبنان!
أي وطن نريد، ونحن نغفل عن شخص كفيليب زيادة، وهو رجل اختصاص من الطراز الأول، أدخل التطوير والابتكار الى قطاع العقارات في الولايات المتحدة فنال التقدير وحصد الجوائز، وحصد المرتبة ال١٣ داخليا والمرتبة الاولى في نيفادا على صعيد المعاملات وحجم التعامل بالدولار. حقق ابتكارا غير مسبوق في مجال تنمية الطاقة المتجددة استجابة للشروط المتعلقة بتغير المناخ وبالتالي الحفاظ على صحة الأرض، أدخل التكنولوجيا كعنصر اساسي في مجال التطوير العقاري، واسس لمشاريع من أجل ابقاء الشباب اللبناني في أرضهم…
أي لبنان نريد ونحن نرى لبنانيا متميزا يحصد مئات الجوائز العالمية ويجتذب اهتمام الاعلام الغربي ويحول أعماله الى امبراطوريات ويرفع اسم لبنان عالياً، فنتفرّج عليه من بعيد…
أي لبنان نريد ونحن نعيش حالة نكران لواقعنا لضرورة وضعه بين أيدي اختصاصيين من الطراز الاول…
اختصاصيون بدأوا من الصفر أعمالهم فأوصلوها الى العالمية كامبراطوريات تضاهي اكثر المشاريع العالمية تطورا وريادية ونجاحا وذلك بقيادة حكيمة، ذكيّة في مواجهة الأزمات…
فيليب زيادة…المغترب الذي رفع اسم لبنان ووضعه في قلب العالمية… هذا هو لبنان الحقيقي الذي نريد!

شاهد أيضاً

CECILIE BAHNSEN PRESENTS SS23 COLLECTION

Cecilie Bahnsen reflects on finding couture in the everyday, influenced by the individuality of women around her …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.