Connect with us

Sports

مدرسة أكويلا تستقبل السبّاحة البارالمبية العالمية والاستشارية في دمج ذوي الهمم في التعليم

Published

on

استضافت مدرسة أكويلا جيسيكا سميث، الاستشارية العالمية الرائدة في دمج أصحاب الهمم، والسباحة الأسترالية البارالمبية السابقة، والمتحدثة الملهمة، ومؤلفة كتب الأطفال.

خلال زيارتها للمدرسة، حرصت جيسيكا على التفاعل مع طلاب من الصف الثالث إلى الصف السادس عبر عدد من الجلسات الحوارية.

وفي إطار سعيها لنشر الألفة والمحبة وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على تخطي الصعاب وتنمية الذكاء العاطفي والاجتماعي والمهارات الاجتماعية والشخصية للأطفال، شاركت جيسيكا تفاصيل حياتها مع الطلاب، في حين قرأت فصولاً من كتابها “جيسيكا تذهب إلى المدرسة” للطلاب الأصغر سناً والذي استند إلى تجربتها الشخصية في أول يوم لها في المدرسة.

وفي هذا السياق، قال واين هوسن، مدير مدرسة أكويلا: “تأتي زيارة جيسيكا انسجاماً مع رؤيتنا في مدرسة أكويلا وتشجيعنا للطلاب على تبني مفاهيم التنوع والشمول والتزامنا بالعمل على تعزيز مفاهيم الألفة والمحبة والإيجابية لديهم. كما تتيح هذه الزيارة لطلابنا فرصةً للتعلم واكتساب الخبرات من بطلة بارالمبية متميزة وكاتبة وشخصية ملهمة”.

وأضاف هوسن: “جاءت هذه الزيارة في إطار مبادرة ‘ISP Educates ME‘ التي توفر لمجتمع “شراكة المدارس الدولية” من العائلات والطلاب والموظفين، فرصة تعلم إضافية من خلال المشاركة في ندوات عبر الإنترنت وتدريبات وجلسات حوارية مع متحدثين ملهمين.

Advertisement
Ad placeholder

جيسيكا رياضية عالمية وداعمة شغوفة لقضايا التنوع والدمج وتمكين ذوي الهمم من خلال عملها كمتحدثة وكاتبة ومحاضرة وشخصية مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي. كما كان لها دورًا حاسمًا في دعم حوارات بناءة حول أهمية التنوع وتمكين ذوي الهمم، فضلاً عن تقديم حلول واقعية لتعزيز الدمج في المجتمع.

وقد وُلِدت جيسيكا دون ذراعها اليسرى وأيضًا تعرضت لحادث مؤلم في طفولتها أدى إلى حروق غطت 15٪ من جسدها. ومع ذلك، واصلت تحدي الصعاب لتمثل بلادها في رياضة السباحة لمدة سبع سنوات. ووصلت رحلتها المذهلة إلى اختيارها ضمن الفريق البارالمبي الأسترالي في عام 2004.، ولقد اكتسبت جيسيكا قدرة كبيرة من خلال تفانيها في الرياضة، مما ساعدها في التركيز على طموحاتها ومواجهة العقبات الاجتماعية المتعلقة بصورة الجسد وقبول الإعاقة.

كما قالت جيسيكا سميث خلال زيارتها إلى مدرسة أكويلا: “لقد سُررت بزيارة مدرسة أكويلا ومشاركة قصتي الشخصية حول أهمية التنوع والدمج مع هؤلاء الطلاب. وقد شكّل إلمام الطلاب من جميع المراحل الدراسية بمفاهيم المحبة والألفة والاحترام، مصدر سرور لي، لاسيما وأنه شمل أيضاً التفاعل مع مجموعة من الطلاب والشباب الديناميكيين والمتفهمين. كما أتطلع قدماً إلى زيارة المدرسة من جديد قريباً”.

ومن الجدير بالذكر أن مدرسة أكويلا تحرص على تنمية قدرات طلابها وتزويدهم بمزيد من الفرص للتعلم واكتساب المهارات والإلهام عبر تقديمهم إلى شخصيات ملهمة لها إنجازات ملموسة في مجالات مختارة، وذلك لضمان قدرة الطلاب على فهم واستكشاف مسارات مستقبلية تتناسب مع مواهبهم الفردية.

Advertisement
Ad placeholder
Continue Reading
Advertisement Ad placeholder
Advertisement Ad placeholder

أحدث التعليقات

التقويم

فبراير 2024
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829  

الارشيف

© كافة الحقوق محقوظة 2023 | أخبار الشرق الأوسط - News Me | تصميم و تطوير TRIPLEA