Uncategorized
أثر لبنان بارز في الميكرو-دراما الاعلانية “بدون أثر” من مايبيلين نيويورك
جوزيفين حبشي
أخيراً ، علامة تجارية تقرر أن تروي قصتها بطريقة مختلفة تماماً. ففي خطوة مبتكرة وغير تقليدية، اطلقت Maybline NewYork عملاً درامياً قصيراً خلال شهر رمضان بعنوان “بدون أثر” . تجربة تمزج بين التشويق البوليسي والهوية الجمالية للعلامة، في قالب عصري سريع الإيقاع يشبه الجيل الذي تخاطبه.
العمل من فكرة وتنفيذ شركة The Brandizers، وهو مؤلف من حلقات قصيرة تُعرض رقمياً، لكنه لا يشبه الإعلانات التقليدية أبداً. نحن أمام ميكرو-دراما مشوّقة، بفكرة ذكية تجعل المنتج جزءاً من الحدث لا مجرد تفصيل عابر في الصورة، وتحوّل الحملة إلى قصة ننتظر حلقتها التالية.

Screenshot
ما لفتني شخصياً ورفع منسوب فخري هو هذا التعاون اللافت بين Maybelline في المنطقة العربية و شركة The Brandizers من جهة، واثنين من أهم الأسماء في عالم الكتابة والإخراج في لبنان والعالم العربي: الكاتبة ندين جابر والمخرج فيليب اسمر اللذان من المستحيل أن يقدما أي عمل قد يمر مرور الكرام ومن دون أن يترك أثراً. هذا الثنائي اللبناني أثبت مجددا قدرته على تقديم دراما مختلفة هذه المرة، عصرية نابضة بالإيقاع والخيال، تجمع بين العمق والجاذبية البصرية، ما يجعل هذه التجربة تتجاوز إطار الإعلان التقليدي إلى عمل درامي متكامل يحمل بصمة احترافية واضحة. حضور الإبداع اللبناني هنا ليس تفصيلاً، بل عنصر قوة حقيقي في الهوية والأسلوب. ويزيدني فخراً أن من بين بطلات العمل النجمة اللبنانية ماريلين نعمان إلى جانب باقة من النجمات والمؤثرات من مختلف أنحاء العالم العربي مثل مي عمر وبيسان اسماعيل وياسمينا العبد وزينة عماد ويسر الخالدي وريم فكري.

Screenshot
الحلقة الأولى كانت كفيلة بأن تضعنا في حالة ترقّب: من من المؤثرات سرقت منتج “مايبيلين”؟ ومع المحققة التي تؤدي دورها النجمة المصرية مي عمر، تبدأ رحلة كشف الحقيقة. أجواء بوليسية خفيفة، غموض مدروس، وإخراج سريع عصري يواكب روح السوشيال ميديا والجيل الجديد ، خصوصاً أن Maybelline New York علامة مستحضرات تجميل مخصصة للشباب، تعرف كيف تخاطبهم بلغتهم وبإيقاعهم.
برأيي المتواضع، “بدون أثر” لن يكون مجرد حملة رمضانية، بل تجربة درامية تسويقية تثبت أن الإعلان يمكن أن يتحول إلى محتوى ننتظره و… حتماً لن يمر من دون أن يترك أثراً.

Screenshot
