فن ومشاهير
رفض جديد لإخلاء سبيل فضل شاكر رغم تعهده بالمثول أمام القضاء وجلسات حاسمة تلوح في الأفق
رفضت المحكمة العسكرية طلبات إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر، رغم تعهده بالمثول أمام جميع جلسات محاكماته. إذ ردّ مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم كافة طلبات إخلاءات السبيل التي قُدمت خلال الأيام الماضية.
وبحسب معلومات “المدن”، تقدّمت المحامية أماتا مبارك، الوكيلة القانونية لشاكر، بأربعة طلبات لإخلاء سبيله، متعهّدة بحضوره جميع الجلسات إلى حين صدور الأحكام النهائية، وذلك استنادًا إلى حاجته للرعاية الطبية. وشملت الطلبات أربعة ملفات يُلاحق فيها شاكر أمام القضاء العسكري، من بينها تهم تتعلق بتمويل جماعات مسلحة، والقيام بأعمال إرهابية، وأحداث عبرا. إلا أن المحكمة العسكرية رفضت هذه الطلبات مجتمعة، في خطوة وُصفت بالمفاجئة، لا سيما أن اثنين من الملفات يرتبطان بتعكير العلاقات مع دولة عربية شقيقة وإثارة النعرات الطائفية، حيث كان يُتوقع أن يحظى بطلب إخلاء سبيل في هذين الملفين تحديدًا.
محاولة قانونية جديدة
وأشارت مصادر “المدن” إلى احتمال أن تتقدم مبارك بطلبات جديدة أمام المحكمة العسكرية قبل جلسة المحاكمة المقبلة المقررة في 24 آذار. كما كشفت المعلومات أنها كانت قد تقدّمت سابقًا بطلب للاستماع إلى شاهد في إحدى القضايا، على أن تُستمع إفادته في الجلسة المقبلة.
بالتوازي مع ملفاته أمام القضاء العسكري، يواصل شاكر محاكمته أمام محكمة جنايات بيروت في دعوى محاولة قتل هلال حمود، وهو عنصر سابق في سرايا المقاومة. وقد حُددت جلسة 24 نيسان المقبل موعدًا للمرافعة، على أن يصدر الحكم النهائي عقب انتهائها، ما يمنح هذه الجلسة أهمية خاصة في مسار القضية.
شروط الإفراج المحتمل
ويحتاج إخلاء سبيل شاكر إلى مسارين متوازيين: الأول، موافقة المحكمة العسكرية على إخلاء سبيله في جميع الملفات العالقة أمامها. والثاني، موافقة محكمة جنايات بيروت على الطلب ذاته. وعليه، فإن موافقة إحدى الجهتين لا تكفي بمفردها، إذ يتطلب الإفراج قرارًا متزامنًا من القضاءين العسكري والعدلي.
وفي حال نال شاكر الموافقتين، يمكن أن يُخلى سبيله مقابل تعهده حضور جميع الجلسات، مع إصدار قرار بمنعه من السفر خارج الأراضي اللبنانية إلى حين صدور الأحكام النهائية. أما في حال استمرار الرفض، فسيبقى موقوفًا إلى حين البت النهائي في القضايا المرفوعة ضده.
