منوعات
رأس السنة حول العالم… 12 حبة عنب، أطباق مكسورة، ونودلز طويلة!
كل ليلة رأس سنة جديدة، يتحول العالم إلى مسرح ضخم من الطقوس الغريبة والممتعة، فكل بلد يرحب بالسنة الجديدة بطريقته الخاصة، ولكن هناك شيء مشترك: الأمل في سنة أفضل وحظ سعيد.

Screenshot
في إسبانيا، بدأ تقليد أكل 12 حبة عنب في أواخر القرن التاسع عشر ليس فقط لأسباب رمزية، بل أيضا لتصريف فائض محصول العنب. كان المزارعون يبحثون عن طريقة ذكية للاستفادة من الإنتاج الكبير، فجاءت فكرة أكل العنب ليلة رأس السنة، مع كل حبة تمثل شهراً من السنة الجديدة، ومع كل حبة أمنية وحظّ جديد. منذ ذلك الحين، تحوّل التقليد إلى رمز عالمي للسعادة والأمل.

Screenshot
أما في بعض دول أوروبا وأمريكا اللاتينية، فالأمر أكثر ضوضاءً ومتعة: يقوم الناس بكسر الأطباق والأكواب لطرد الطاقات السلبية. وفي البرازيل، يرتدي المحتفلون الملابس البيضاء لطرد الشر، بينما يختار آخرون الأحمر للحب، والأصفر للمال، والأخضر للصحة.

Screenshot
وفي الدنمارك والنرويج، يقف المغامرون على الشواطئ ويقذفون أنفسهم في البحر البارد بعد منتصف الليل، معتقدين أن الماء يجدد الطاقة ويغسل السنة الماضية بالكامل.

Screenshot
أما الطعام والرموز، فهي لا تقل غرابة: في اليونان وتركيا، تُخبز كعكة مع عملة مخفية، ومن يحصل عليها يرافقه الحظ في السنة الجديدة. في اليابان، يأكلون النودلز الطويلة لطول العمر، وفي بعض الدول، يُرمى الأرز أو الحبوب لجذب الرزق.
باختصار، كل هذه الطقوس (من العنب الإسباني إلى الأطباق المكسورة والنودلز الطويلة )، تعكس رغبة الإنسان في ترك الماضي خلفه، استقبال الجديد بالأمل، وإضاءة حياته بطاقة إيجابية. وفي كل طقس، هناك أمنية، وفي كل أمنية، بصيص أمل للسنة القادمة.
