أخبار عاجلة

مؤتمر نساء على خطوط المواجهة WOFL 2018 بيروت… التغيير يبدأ بخطوة

مرّة جديدة تجمع مؤسسة ميّ شدياق لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نساء بارزات من حول العالم لمناقشة قضايا المرأة بمختلف جوانبها. مفتتحاً شهر آذار، شهر المرأة، عقد مؤتمر “نساء على خطوط المواجهة” بنسخته السادسة في بيروت يوم الخميس الواقع في 1 آذار 2018، وقد لاقى صدى ايجابيا بين الحضور وصلت اصداؤه الى مراكز القرار اللبنانية فإستحق تنويه وتشجيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي اعتبره في كتاب موجه الى الدكتورة مي شدياق بمثابة واجب وطني.
رعى المؤتمر رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري ممثلاً بنائب رئيس الحكومة وزير الصحة الأستاذ غسان حصباني وحضره عدد لافت من النساء البارزات في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة. المؤتمر الذي أثبت تألقه عبر السنوات، ضمّ كعادته كل سنة وجوهاً إعلامية وسياسية وحزبية ودبلوماسية وفنيّة، ونخبة من المثقفين والمثقفات نذكر منهم:
الرئيس السابق أمين الجميّل ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل ممثلاُ بالسيدة جوزيفين قديسي، وزير الدولة  لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، وزير التربية مروان حمادة النواب السادة نبيل دو فريج وغازي العريضي وعددٍ من النواب والوزراء السابقين.
شهد المؤتمر حلقات حوارية غنية ومتنوعة تحدثت فيها نساء رائدات في حقول الدبلومساية وصناعة القرار السياسي وريادة الاعمال والفن والعمل الاجتماعي والانساني عن نجحاتهنّ وعمّا واجهن من عثرات خلال مسيراتهنّ الحافلة. تميّز المؤتمر هذه السنة بمحور خاص عن تجارة الرقيق والعبودية الحديثة Modern Day Slavery، تحدثت فيه احدى الناجيات عن تجربتها ونضالها لمساعدة ضحايا هذه العبودية.
مؤتمرWOFL-Women On The Front Lines  ينظّم لمناسبة اليوم العالمي للمرأة تكريماً للمرأة ولتسليط الضوء على نجاحاتها في بيئة ليست دائماً داعمة للمرأة.
يندرج WOFL تحت إطار تحفيز العنصر النسائي ودفع النساء للسير قدماً في لعبة الحياة والمثابرة في تحقيق المساواة وتحصيل حقوقها كاملة.
إفتتحت رئيسة MCF الدكتورة مي شدياق المؤتمر بالترحيب بالحضور قائلةً:
بمناسبة يوم المرأة العالمي أقول: “ينعاد عليكم” جميعاً ومش بس ينعاد عالصبايا معنا، “ينعاد أيضاً على كل الرجال”، علَّ بعض الذين لا يزالون يعيشون فكريّاً في القرون الوسطى، يستوعبون أن الرجولة لا تكمن في فرض الرجال رأيَهم بالقوّة على النساء وتحجيم دورهن والتقليل من قيمتهن وإنما في الإقرار بأنهنّ نصف المجتمع وبأنّه آن الأوان لإعادة صياغة القوانين لتُعطي المرأة كاملَ حقوقِها بغضّ النظر عن الإعتبارات الإجتماعية البالية والقيود الدينية الرجعية.
وأضافت شدياق، في لبنان دارت بنا الأيام وعدنا الى ظاهرة ترهيب الصحافيين أو بالأحرى الصحافيات من قِبل بعضِ رموز حقبة الإحتلال السوري الذين اعتادوا العمل الأمني والمخابراتي وعادوا اليوم الى ممارساتِهم القمعية مستبقين دخولَهم جنّةَ البرلمان بإرسال الإنذارات والتهديدات إعتراضاً على تعبير الإعلاميات عن آرائهن عبر وسائل الاعلام أو بشكلٍ أكثر دقة، عبر وسائل التواصل الإجتماعي!
شدياق قالت بئس هذه الأيام مع Hashtag أو بلا Hashtag
بئس هذه الأيام التي تُقتَلُ فيها ثماني نساء على يدِ رجال في ظرفِ شهريْن والمسؤولون يتفرّجون.
بئس هذه الأيام التي عجزت فيها كلُّ الحركات النسائية مجتمعة عن فرضِ كوتا على اللوائح في الإنتخابات النيابية المقبلة والرجال منتشون.
بئس هذه الأيام التي لم يتخطَّ فيها تصنيفُ لبنان الدولي من حيث التمثيل النسائي النيابي نسبة ال 1,3% والمشرّعون في لا يُبالون.
رئيسة مؤسسة مي شدياق دعت النساء للإنتفاض على هذا الواقع والبدء من مكانٍ ما فأهم الإنجازات تبدأُ بخطوةٍ أولى مناشدة المرأة اللبنانية الانخراط جديّاً في العمل السياسي وفرضِ نفسِها من خلال كفاءتِها وخبرتِها. شدياق حيّت كل السيدات اللواتي تجرّأن على رفع التحدّي وترشّحنَ حتى لو وَجَدْنَ صعوبةً في إدراجِ أسمائهنّ على لوائح الأحزاب التقليدية المُنظّمة التي لها حظوظٌ أكبر بالفوز.
وأشارت شدياق أننا لا نريد “مرشّحي صدفة” ولا نريد نوّاباً زيادة عدد ومناظر أكان من النساء أو من الرجال. و”لا نريد نوّاباً فقط ليعزّوا، ويهنّوا … نريد نواباً يعملون ليؤمّنوا حقوق المواطن… نواباً يكونون قدوة لأجيال الغد!”  وأضافت أن المرأة قد استطاعت بجُهِدها ومثابرتِها ودعمِ النواب المؤمِنين بأحقّيةِ مطلبِها الغاءَ المادة 522 من قانون العقوبات، رغم المخاوف من استغلال البعض للثغرات القانونية للإفلاتِ من العقاب عبر رواسب المادتيْن 505 و 518..
وجزمت شدياق أن النساء في لبنان لن يهدأن قبل وقف الجرائم التي تقعُ بحقِّ القاصرات من خلال الزواج المبكر، وما دامَ هناك من يحاولُ تمييعَ قضاياهن ووضعَ ملفّاتِهن “بجواريرِ النسيان!
بدوره أشار دولة نائب رئيس الحكومة ووزير الصحة العامة غسان حصباني ممثّل راعي الحفل في حديثه أن دور المرأة يتغيّر اليوم حيث تلعب دوراً أساسيّاً في التحول الاجتماعي وذلك نتيجة انخراط أكبر في المجال الانتاجي من أعمال وسياسة ومجتمع مدني وغيره. وأضاف: “لطالما لعبت المرأة عبر التاريخ أدواراً مفصليّة وما زالت حتى اليوم”. وأكمل قائلاً: “النساء لطالما كنّ على خطوط المواجهة، وهنالك أدلة عبر التاريخ منها الملكة اليزابيث الأولى، ابنة الملك هنري الثامن اليزابت ثاتشر رئيسة الوزراء البريطانة ومي شدياق الايقونة اللبنانية.
حصباني شدد على ضرورة أن تتساوى المرأة بالرجل من حيث الفرص وهذا واجب المجتمع. وأضاف ممثل راعي الحفل ان دور المرأة في المجتمع لا يعطى لها من قبل الرجل، بل عبر حالة تخلقها لنفسها. وختم حصباني بالقول: “هذا الدور غير قابل للتجيير، لذلك تحمل المرأة  في مجتمعنا مسؤولية كبيرة. علينا أوّلاً أن نعمل على تحريرها من القيود الاجتماعية كالقوانين المجحفة، والعنف، وزواج الطفولة في بعض المجتمعات…”
ومن أبرز المتحدّثات في المؤتمر  نذكر السيّدة الأولى في أفغانستان السيدة رولى غاني، سعادة السفراء برنيل كاردل (الأمم المتحدة)، مونيكا كيرغوز (سويسرا)، ايمانويل لامورو (كندا)، كريستينا لاسن (الاتحاد الأوروبي)، د. هالي اسفندياري مديرة مركز الشرق الأوسط في معهد Woodrow Wilson (الولايات التحدة الأميركية-ايران)، المستشارة الاقتصادية لرئيس مجلس الوزراء هازار كركلا، الأمين العام لحزب القوات البنانية د. شانتال سركيس، المدير العام المساعد لBank BLC  تانيا مسلّم، المديرة التنفيذية ومؤسسة Sarah’s Bag  سارة بيضون، المديرة التنفيذية ل  EdTech Solutions and TeachMeNow.com تيا ميهروفولد ومؤسسة ورئيسة BarakaBits راما شكاكي والفنانات الممثلات ريتا حايك، باميلا الكيك وسابا مبارك، وBarbie Latza Nadeau، Dame Julie Okah-Donli،    Princess Okokon وDaniella Sala.
كانت الحلقة النقاشية الأولى تحت عنوان ” النساء الديبلوماسيات، اشراك النساء في القيادة السياسية” بأدارة البروفيسور ناصيف حتّي، سفير جامعة الدول العربيّة في فرنسا سابقاً. عرضت فيها السفيرات مسارهنّ الديبلوماسي والصعوبات المتعلّقة بطبيعة عملهن. ممثّلة الأمم المتّحدة توقفت عند حاجز النظرة  التقليديّة للمجتمعات المضيفة للمرأة وصعوبة التعامل مع هذه المجتمعات. أما السفيرة الكندية فقد تحدّثت عن أهمية الدور المساند للرجل شريك المرأة الديبلوماسيّة منطلقةً من تجربة خاصّة. أما السفيرة الكندية فقد تحدّثت عن أهمية الدور المساند للرجل شريك المرأة الديبلوماسيّة منطلقةً من تجربة خاصّة. وقد تحدثت السفيرة السويسرية عن الموانع الاجتماعية امام انخراط النساء في الحقل الديبلوماسي مشاركة تجربتها الخاصة مع الجمهور: عندما أختارت أن تكون ديبلوماسية: قالت معلمتي: “أنت تلميذة ذكيّة وجيّدة لكنّك امرأة”. من ناحيتها، تحدّثت لاسن عن التحدّي الأساسي في العمل الديبلوماسي وهو تحدّي الصبر. وأضافت أن النتيجة التي يطمح اليها الديبلوماسي تتطلب سنواتٍ عديدة.
بعد انتهاء الحلقة النقاشية الأولى، تم عرض تسجيل مصوّر لحوار أجرته الصحافية اللبنانية تانيا مهنا مع السيّدة الأولى في أفغانستان رولا غاني. غاني شرحت أنها تحاول تشجيع النساء عندما تتحدث علناً بالتركيز عن نقاط قوّتها. ولم يعد ينظر الى النساء الافغانيات بنظرة ضعف، بل بتنا نشجعهنّ على التمتع بالاستقلال الاقتصادي. وأضافت: “عندما تبدأ المرأة بالحصول على دخل خاص بها فان ذلك يحدث فرقاً في الحياة الأسرية. وفي أجوبتها على أسئلة الحضور عبر سكايب، أشارت غاني أن زوجها، رئيس دولة أفغانستان، أقر بدورها في الشأن العام بشكلٍ علني ما يشجّع كل النساء الأفغانيّات على خوض الشأن العام والرجال على دعم زوجاتهنّ. وأشارت السيدة الأولى أن من أقسى نتائج الحروب على المستوى الاجتماعي: تراجع احترام المرأة ودورها ما ينعكس تخلفاً في المجتمع.
تناولت الحلقة الثانية من مؤتمر WOFL 2018 موضوع إنخراط المرأة في صناعة القرار بمشاركة كل من الأمين العام لحزب القوات اللبنانية د. شانتال سركيس ومستشارة رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية هازار كركلا . وقد حاورهن الشريك الأساسي في  Alem Associate Law Firmربيع الشاعر. أشارت كركلا بأنها تؤثّر على صناعة القرار في موقعها حتّى وان لم تكن صاحبة الكلمة النهائية مشيرةً الى أن الرئيس الحريري  يبحث عن الخبرة وليس المحاصصات. وأضافت كركلا أنه ليس من المسموح التعاطي مع التحديّات الاقتضاديّة بخفّة. أما سركيس فقد تحدّثت عن تجربتها الاستثنائية كأمين عام حيث لم تجد صعوبات حين تبوأت هذا المركز القيادي. وأشارت أن لوائح حزب القوات في الانتخابات النيابية ستضم مرشّحات في الكثير من الدوائر. سركيس نصحت المرأة اللبنانية: “انتسبي الى الأحزاب لأنه المدخل للوصول الى المعترك السياسي.”
بعد ذلك حاور الدكتور سامي نادر مدير معهد المشرق للشؤون الاستراتيجية الدكتورة هالي اسفندياري، مديرة اميريتا والباحثة في شؤون الشق الاوسط  في معهد وودرو ويلسون الدولي. اسفندياري الايرانية المنشأ تحدثت عن عملها كصحافية في بلدها الأم حيث فرضت نفسها بكفاءتها في بلد لم يكن ضمّ في حينها الكثير من الصحافيات. اسفندياري خاطبت النساء قائلة : “اذا كنتن جادات في عملكن ستفرض أنفسكن”، متوقفة عند أهمية أن يعتاد الرجال على حضور النساء الى جانبهم في مضمار العمل ليتقبلونهن. كما شددت على ضرورة انخراط النساء في العمل السياسي ووصولهن الى مراكز قيادية منوهة بأمرين أساسيين: اولا أن وجود النساء في هكذا مواقع يرفع مستوى الدخل الوطني وثانيا أنه يندر الحديث عن تورط نساء في قضايا فساد سياسي ومالي. أسفندياري تحدثت بمرارة عن تجربتها في الحجز الانفرادي في ايران داعية النساء الى عدم التراجع أياَ تكن الصعوبات.
وتناولت الحلقة الثالثة موضوع المرأة في الأعمال وريادة الاستثمار وقد شارك فيها كل من المديرة التنفيذية ومؤسسة Sarah’s Bag  سارة بيضون، المديرة التنفيذية ل  EdTech Solutions and TeachMeNow.com تيا ميهروفولد ومؤسسة ورئيسة BarakaBits راما شكاكي وادار النقاش الدكتور فؤاد زمكحل رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين في العالم. قالت تيا ميرفولد  أن نجاحها يكمن في الدفع الذي اعطاها اياه نجاحها في عملها الاجتماعي حيث أن النتائج التي حققتها اول تلميذتين علمتهما شجعها على تأسيس منصة الكترونية للتدريس عن بعد. بيضون بدورها تحدثت عن انطلاقتها في المضمار الاجتماعي قبل ان تقرر انشاء مؤسستها الخاصة لمساعدة السجينات على تأمين دخل مادي رغم ظروف الحبس واعطائهن حافزا اقتصاديا ودعما انسانيا . راما شكاكي قالت ان ما تقوم به يختصر بنداء الى ابنتها والى كل الفتيات من خلالها: “بارادتكن وبمثابرتكن تستطعن انجاز احلامكن”.
بعد انتهاء هذه الحلقة قدمت السيدة تانيا مسلّم مداخلة تحدّثت فيها عن مبادرات مصرف BLC في تحفيز المرأة اقتصاديّاً من خلال سياسة القروض التي يعتمدها ولاسيما برنامج “We Intiative”
تطرّقت الحلقة الرابعة من المؤتمر الى قوّة المشاهير وتأثيرهم في المجتمع . وقد شاركت في الحلقة الممثلة الأردنية صبا مبارك والممثلتان اللبنانيتان ريتا حايك وباميلا الكيك. وقد حاورهن مدير البرنامج العربي في مهرجان دبي السنمائي الدولي أنطوان خليفة. وأشارت مبارك  الى أنه من المهم أن نتكلم عن الأحداث التاريخية ونروي القصص الحقيقية عن معاناة شعوبنا. بعض القصص تهدف إلى أن تكون مسلية أو خيالية، ولكن يجب أن يكون لدينا أيضاً قصص حقيقية وقوية لأننا نعيش في منطقة ذو طبيعة عاطفية. وأضافت: “إذا أخذت صورة مع اللاجئين يقول الناس أنها للعلاقات العامة ، فقد يكون صحيحاً في بعض الحالات، ولكنني فعلاً من الأشخاص الذين يهتمّون بتلك القضايا. أما الكيك فقد أشارت أن شهرتها تكمن بأن الناس تستمع اليها. وأضافت: “أحاول أن أطرح في عملي ما تفكّر فيه المرأة وأنشتطها اليوميّة. من ناحيتها، أشارك حايك أن بعض الممثلين كانوا خائفين من “القضية 23” وخاصة لأن البعض منهم قد عايش مرحلة الحرب الأهلية في لبنان أما أنا فكنت طفلة حينها. وأضافت أن المخرج زياد دويري هو بركان من الابداع وأن فيلم القضية 23 يعبّر عن ألم شخصي ولهذا السبب وصل الى الأوسكار لأنّه يتحدّث عن الناس. من ناحية أخرى تحدّثت حايك عن عدم وجود دعم وميزانيات للمسرح اللبناني ولكن لا يزال هناك وفرة من الجهد والإبداع، والإنتاج.
أما الحلقة الأخيرة، فقد تمحورت حول موضوع الاتجار بالبشر والعبوديّة الحديثة. وقد تحدّث في هذه الجلسة كل من الكاتبة Barbie Latza Nadeu، المديرة العامة ل NAPTIP Nigeria Dame Julie Okah-Donli، ضحية سابقة للاتجار في البشر Princess Okokon، والصحافية Daniella Sala. وقد حاورهن في هذا المحور الباحث الحقوقي وخرّيج هارفرد Sam Koplewicz.
تحدّثت Princess عن تهريبها من نيجيريا إلى إيطاليا عام  1999 من خلال سيّدة غنيّة أوهمتها أنها طاهية جيّدة فلماذا لا تعمل كطاهية في ايطاليا. وقد انضمت إليها ودفعت 40000 دولار ثم تم الاتجار بها. أما Barbie فقد أشارت الى أنه تم الاتجار ب 11000 امرأة نيجيرية إلى إيطاليا في عام 2016 وهذا لا ينبغي أن يحدث مشددة على ضرورة أن تبت الدول سريعا في قضايا المهاجرين منعا للاتجار بهم. وفي حديثها عن الاتجار باليشر، أشارت Dame أن ازدهار الاتجار بالبشر قد حصل حيث ازداد استغلال المرأة بسبب ازدهار البغاء أيضا، لذلك لم يميّز الكثيرون بين البغاء وتجارة الرقيق حيث الاول يتم بموافقة النساء اما الثاني فيستعبدهن وفي كل الاحوال تقع النساء ضحايا.
خرج الحاضرون متسلحون بالثقة وبتصميم على القيام باخطوة الاولى مهما تكن صغيرة كال من موقعه الخاص.

شاهد أيضاً

جمعية Rebirth Beirut  تفتتح معرضها الفنّي بنجاح كبير

افتتحت جمعية  Rebirth Beirut معرضها الفني في مقرّها في الجميّزة بعنوان Rebirth Art Exhibition  الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.