Uncategorized
شجرة العيد بقلم جوزفين حبشي
قبل ان تلتقيه، كان مجرد شجرة مغروسة على قارعة الطريق. عندما تقاطعت طرقهما، اصبح هو شجرة العيد،واصبح قلبها زينة تبرق بألف لون وحلم. نفضت عن اوراقه ثلج الصقيع، فازداد اخضرارا ، ولفّت جذعه بأضواء شغفها ونجوم تبرق في عينيها، وعلّقت على اغصانه احلامها وآهاتها وشعاعاتها. ولكن العيد عمره قصير. مهما حاولا ابقاء الزينة على الشجرة، سيأتي وقت وتهرّ الأضواء كورق الشجر في فصل الخريف. هذا العام انتهى العيد. نزعت هي عنه زينتها، وخبأتها في العلب بانتظار عام مقبل. عاد هو مجرد شجرة على قارعة الطريق، وعادت هي تنتظر العيد… ” ينعاد على الجميع”