ثقافة
احتفالية سينمائية لافلام حاجي توما وجريج
تنظم جمعية متروبوليس سينما، سلسلة عروض تحتفي بأعمال الثنائي السينمائي جوانا حاجي توما وخليل جريج، اللذَين قدما معاً تجربة سينمائية فريدة، تمزج بين الوثائقي والروائي، وبين الخاص والجماعي، وبين ما يُرى وما لا يُقال.
وتعرض أربعة أفلام، تشكل أربعة أبواب إلى عالم من الذاكرة، والنسيان، والحب،والمنفى، إذ تأتي سلسلة هذه العروض بالتوازي مع معرض “ذكرى النور” لجوانا وخليل، المقام حالياً في متحف سرسق بلبنان، والذي يستمر حتى ٤ سبتمبر المقبل.
وتُقام هذه الدورة السينمائية على أربع أمسيات، في ٢١ و٢٢ و٢٨ و٣٠ يوليو الجاري. الفيلم الاول هو “يوم آخر“، ( سيعرض في الساعة الثامنة من مساء 21 يوليو) وهو الفائز بجائزة النقاد الدوليين FIPRESCI وجائزة دون كيشوت في مهرجان لوكارنو السينمائي. جوليا قصّار هي بطلة الفيلم الذي يتوغّل في صمت النسيان وأثر الغياب، من خلال يوم واحد تتقاطع فيه الهشاشة بالأمل.
الفيلم الثاني هو “بدي شوف“، (22 يوليو) وهو من بطولة كاترين دونوف ، وعُرض ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي، حيث تنطلق كاترين دونوف في رحلة حسّية عبر أطلال الحرب، في تجربة بصرية تتأرجح بين الواقع والتأمل.
فيما يوثق فيلم “النادي اللبناني للصواريخ“( 28 يوليو) مشروعًا طموحًا ومنسيًا لاستكشاف الفضاء في ستينيات لبنان، وقد حاز جائزة أفضل مخرج في مهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط، وشارك في البرنامج الرسمي لمهرجان تورونتو السينمائي الدولي.
اما ختامها فمسك، ليل الاربعاء 30 يوليو مع فيلم “دفاتر مايا” الذي يحمل تمرّدا حميما لابنة تنبش في ماضي والدتها، وقد اختير لتمثيل لبنان رسميا في جائزة الأوسكارلعام ٢٠٢٣، ونافس على الدبّ الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي، كما نال جائزة الجمهور في مهرجان سان فرانسيسكو للفيلم العربي.

Screenshot
