الوسم: رولز-رويس

  • الفنانة المرموقة د. إستير ماشلانغو تقدّم عملاً فنياً فريداً للغاليري في رولز-رويس فانتوم

    تتميّز فانتوم، السيارة القمّة لدى رولز-رويس، بمقصورة فارهة لأبعد الحدود فيها مساحة زجاجية خاصة تمتد على الواجهة الأمامية تسمى “الغاليري” وهي تتيح للعملاء فرصة مميزة لتكليف عمل فني عالي التخصيص بما يستجيب لذوقهم الشخصي واهتماماتهم الخاصة وعرضه في سيارتهم. وبفضل موقعه الذي يحتل المساحة الأمامية والوسطى من الواجهة الأمامية للمقصورة، يشكّل الغاليري عنصراً أساسياً في التصميم الداخلي للسيارة.

    تمّ تكليف الدكتور إستير ماشلانغو، الفنانة المرموقة عالمياً من جنوب إفريقيا، من قِبل عميل جنوب إفريقي لرولز-رويس لإبداع عمل فني فريد للغاليري الخاص بواحدة من سيارات رولز-رويس فانتوم الفريدة. وبذلك أصبحت د. ماشلانغو، الفنانة البصرية من منطقة إنديبيلي والسفيرة الثقافية لجنوب إفريقيا، أوّل فنّانة تبدع عملاً فنياً للغاليري الخاص بسيارة فانتوم. وقد تمّ إطلاق تسمية “فانتوم ماشلانغو” على السيارة تكريماً للفنانة.

    وصرّح سيزار حبيب، المدير الإقليمي لرولز-رويس موتور كارز الشرق الأوسط وإفريقيا قائلاً: “يسعدني الكشف عن سيارة فانتوم ماشلانغو، والتي تشكّل تعبيراً لافتاً عن الفن الإفريقي المعاصر. فالغاليري في سيارة فانتوم يعتبر فرصة متميّزة لعملاء فانتوم لعرض أكثر الأعمال الفنية إبداعاً وتخصيصاً، ونحن نفتخر بعرض عمل الدكتور ماشلانغو في سيارة فانتوم حيث يشكّل جزءاً نابضاً من داخل السيارة الساكن والراقي.”

    تعتبر الدكتور ماشلانغو في جنوب إفريقيا كنزاً وطنياً، وقد كرّست حياتها لمشاركة إرثها الثقافي من خلال لوحات تجريدية هندسية نابضة بالحياة ولوحات جدارية مستوحاة من مجموعة إنديبيلي العرقية. تعد إستير ماشلانغو البالغة من العمر 84 عاماً واحدة من أكثر الفنانين والفنانات تقديراً واحتراماً في إفريقيا، ويمكن إيجاد أعمالها في العديد من المتاحف الهامة وضمن المجموعات الفنية المؤسسية والخاصة في جميع أنحاء العالم.

    وبهدف الحفاظ على إرثها الثقافي، أنشأت ماشلانغو مدرسة للفنون في منزلها في مقاطعة إمبومالانجا حيث تقوم بتوجيه الفنانين الشباب وتدريبهم على الأسلوب التقليدي لتصميم إنديبيلي. وسيتم التبرع بجزء من عائدات مبيع “فانتوم ماشلانغو” للمدرسة، وسيتم استخدامه لدعم معرض يروي قصة حياة الفنانة الرائعة والاحتفال بمساهمتها القيمة في الفن الإفريقي المعاصر.

    ويعلّق من جانبه كريغ مارك، مدير معرض ميلروز، والممثل العالمي للدكتور ماشلانغو، قائلاً: “بدأت الدكتور ماشلانغو في رسم الأعمال الفنية المشرقة والهندسية التي اكتسبت بفضلها شهرة عالمية منذ أن كانت في العاشرة من عمرها. ونحن سعداء لتكليفنا بهذا المعرض الذي يستعيد ماضي الفنانة  ويحتفل بالدكتور ماشلانغو ويكرّم مساهمتها المهمة في الفن الإفريقي المعاصر”.

  • رولز-رويس موتور كارز ترتقي بفخامة الخصوصية إلى مستويات جديدة

    Rolls-Royce Phantom EWB Limousine Chengdu

    باعتبارها علامة الرفاهية الرائدة في العالم، تتمتّع رولز- رويس (Rolls- Royce) بمكانة تخوّلها فهم إمكانات الرفاهية المختلفة تسخيرها لعملائها من الشخصيات المؤثرة. على مرّ التاريخ، تفاوض سماسرة القوّة وصناع التاريخ على بعض الاتفاقات التاريخية في خصوصية تامة وفّرتها لهم الحجرة الخلفية في سيارات رولز-رويس.

    وفي هذه الروحية، أعلنت رولز-رويس مؤخراً وتحديداً خلال فعاليات معرض تشنغدو للسيارات لعام 2018 عن تقديم “جناح الخصوصية” في سيارات فانتوم ذات قاعدة العجلات الممتدة، وهو ابتكارٌ يوفّر مستويات لا تُضاهى من الخصوصية والفخامة.

    وكما كانت طوال 90 سنة مضت، تُعتبر فانتوم اليوم منتج الفخامة الأبرز في العالم. وتجمع حكاية هذه السيارة الأسطورة أهمّ الشخصيات الأكثر تأثيراً ونفوذاً في العالم من رجال ونساء يطالبون ب”فخامة الخصوصية” أينما كانت وجهتهم. وتعبيراً عن فهمها العميق لهذا الطلب، حققت العلامة “جناحالخصوصية” الذي وفّقت فيه ما بين الوظيفة العملية والفخامة بدون المساومة على المساحة وراحة الركاب الخلفيين.

    وبذلك أثبتت رولز-رويس مرّة جديدة العلاقة ما بين الرفاهية والتكنولوجيا من خلال استخدام الزجاج الذي يتلوّن كهربائيا،ً والذي يسمح بفصل المقصورة الأمامية عن المقصورة الخلفية بشكل مرئي بالضغط على مفتاح التعتيم. ويحظى ركّاب المقعد الخلفي بإمكانية الاختيار ما بين مشاهدة الطريق أمامهم عبر الزجاج أو جعله معتما مما يتيح لهم أعلى مستويات الخصوصية.

    يمثّل “جناح الخصوصية” قفزة نوعية في جودة امتصاص الصوت في سيارة تشتهر أصلاً بكونها السيارة الأكثر هدوءاً في العالم، لتحقق بذلك أعلى مستويات العزل الصوتي الممكنة على الإطلاق. ويمنع مركّ بٌمحدّدُ التردد نقل المحادثات التي تجري في المقصورة الخلفية إلى المقصورة الأمامية، إلا أنّه يمكن التواصل عند الحاجة بفضل نظام الاتصال الداخلي المدمج بالكامل. ويمكن استخدام نظام الاتصال الداخلي، الذي يتحكم به الراكب الخلفي، لفتح خط مباشر مع السائق بكبسة زر، في حين أن السائق قادر على “الاتّصال” بالركاب الخلفيين، الذين يمكنهم اختيار الرد على الاتّصال أو رفضه.

    إضافة إلى ذلك، تسمح فتحة كبيرة، يمكن للراكب الخلفي فقط التحكّم بها، بتبادل المستندات أو الأغراض بسهولة تامّة بين المقصورتين الأمامية والخلفية. وعند فتحها، تُضاء بشكل خافت مما يسمح للركاب بالتأكّد من طبيعة المستندات والأغراض قبل استلامها.

    تمّ أيضا تجهيز “جناح الخصوصية” بنظام ترفيهي مصمّم ضمن برنامج بيسبوك للتصميم حسب الطلب، وهو يضمّ شاشتين عاليتي الوضوح قياس 12 بوصة ومتّصلتين بمجموعة البرامج المترابطة بشكل كامل، إضافة إلى منفذ HDMI يسمح للركاب بمزامنة أجهزتهم الشخصية بمستوًى عالٍ من الأمان. وهذا التنفيذ المتقن من الحرفية والتكنولوجيا ينتشر ويتمّ التحكم به من المنصّة المركزية، إلى جانب بطانة السقف المرصّعة بالألياف البصرية كالنجوم والساعة المصممة حسب الطلب ضمن برنامج بيسبوك، مما يضمن للركاب أجواءً لا مثيل لها.