الوسم: غرائب

  • ذهبوا لحضور جنازة فماتوا في حادث تحطم طائرتهم الصغيرة

    تحطمت طائرة صغيرة في ريف ولاية جورجيا الأميركية، مما أسفر عن مقتل ركابها الخمسة، بما في ذلك 4 أفراد لعائلة من فلوريدا كانوا مسافرين إلى جنازة في ولاية إنديانا.

    وقال هوارد سيلز رئيس مقاطعة بوتنام لوسائل إعلام محلية، إنه لم ينج أحد من حادث تحطم الذي وقع بعد ظهر الجمعة، على بعد حوالي 160 كيلومترا جنوب شرق أتلانتا.

    وقالت إدارة الطيران الفيدرالية إن الطائرة من طراز “بايبر بي إيه 31 تي”، وكانت في طريقها من ويليستون بولاية فلوريدا إلى نيوكاسل بولاية إنديانا.

  • لسبب مجهول… رجل يستلم وجبات بيتزا منذ 9 أعوام دون أن يطلبها!

    في حالة غريبة من نوعها، يتلقى مواطن منذ حوالي 9 أعوام حتى اليوم، وجبات طعام لم يطلبها شخصياً، من داخل مدينته وخارجها، ما سبب مشكلة كبيرة لحياته.

    وقال فان جان لاندخيم (65 عاماً)، وهو مواطن بلجيكي يعيش في مدينة صغيرة، أنه يشعر بالانزعاج الكبير من تكرار استلامه وجبات الطعام الجاهز منذ حوالي 9 سنوات من اليوم من دون طلبها.


    وبحسب صحيفة “يورونيوز” فقد بدأ الأمر عندما تلقى الرجل قبل 9 سنوات كمية كبيرة من البيتزا التي لم يطلبها، عندها ظن أن هذا مجرد خطأ لن يتكرر.

    لكن الوجبات السريعة استمرت بالوصول إلى منزله الواقع في مدينة تورنهاوت بإقليم أنتويرب منذ 9 سنوات حتى اليوم.

    وبحسب الرجل، تصل الطلبات من داخل مدينه وخارجها، وأن هذه الطلبات تصل أحياناً في أوقات متأخرة من الليل وفي أيام العطل، ما يسبب إزعاجاً كبيراً.

    ونوه إلى أنه يرفض استلام هذه الطلبات ولا يدفع ثمنها، وقال: “أشعر بالخوف عندما أسمع جرس المنزل، أو صوت دراجة في الشارع، لأنها من الممكن أن توكن طلبية بيتزا جديدة”.

  • فيديو: شاهدوا لحظة اعتقال مراسل الـ CNN أثناء نقل مباشر

    احتجزت الشرطة الأمريكية في ولاية مينيسوتا مراسل شبكة CNN، عمر جيمينيز، أثناء بث مباشر في موقع الاحتجاجات في منيابوليس، بعد أن عرف نفسه بوضوح للضباط.

    كما تم احتجاز الطاقم الذي كان برفقة جيمينيز، بما في ذلك المنتج والمصور.

    يشار الى أن الاحتجاجات بدأت في منيابوليس إثر وفاة المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد، الذي ظهر في فيديو وهو يجاهد لالتقاط أنفاسه بينما يضغط ضابط شرطة أبيض بركبته فوق عنقه.

  • حاز على 4 شهادات بعمر 13 عاماً… تعرفوا الى أصغر خريج جامعي في العالم

    أصبح الطفل جاك ريكو البالغ من العمر 13 عاماً، أصغر خريج في تاريخ كلية فوليرتون بكاليفورنيا التي تأسست في عام 1913، وبدأ ريكو يضع خططه المستقبلية، بعد أن قرر البدء بالعمل والدخول في الحياة المهنية الأسبوع المقبل.

    قالت والدت ريكو رو أندرادي إنها أدركت أن جاك كان متفوقاً على غيره من الأطفال بالأمور الأكاديمية عندما طلب زيارة البيت الأبيض في عيد ميلاده الرابع، بحسب ما ذكرت شبكة “cnn” الإخبارية.

    وأوضحت أندرادي: “لقد كان جاداً جداً، وقلت له: هذه رحلة كبيرة. إذا كنت تريد الذهاب، فسيتعين عليك أن تحفظ أسماء جميع رؤساء الولايات المتحدة”.

    وتابعت: “كنت أمزح فقط، ولكنه فاجأني بالقول بأنه يعرف أسماء جميع رؤساء أمريكا، وأنه تعلم أيضاً أسماء نواب الرؤساء”.

    وأكمل جاك بنجاح 61 حصة في الكلية، وحصل على شهادات في التاريخ والفن والتعبير البشري والسلوك الاجتماعي والعلوم الاجتماعية.

    وقالت أندرادي: “إنه يعمل بجد، ولكن أكثر ما نفخر به هو قلبه… إنه إنسان رائع. أخته مصابة بالتوحد وهو أفضل أخ لها على الإطلاق”.

  • العالِم الفرنسي راوول: “كورونا” إنذار خاطئ واللقاح ملك القرار السياسي

    صدر أخيراً كتاب العالم الفرنسي المثير للجدل ديدييه راوول تحت عنوان: “أوبئة، أخطار حقيقية وإنذارات خاطئة” Épidémies vrais dangers et fausses alertes” عن مطبوعات ميشيل لافون 2020. وهو عبارة عن كتاب/ وثيقة يقع في حجم صغير لا يتجاوز 98 صفحة، لكنه مكثف بالمضامين والمعطيات العلمية حول تاريخ الأوبئة، التي انتشرت خصوصاً في المجتمعات المعاصرة.

    والبروفيسور راوول هو أحد كبار العلماء الباحثين في علم الأوبئة والأمراض المعدية. ولد بداكار عاصمة السنغال عام 1952، يترأس حالياً معهداً تابعاً للمستشفى الجامعي للأمراض المعدية بمرسيليا. أثار هذا البروفيسور جدلاً كبيراً في العالم أخيراً، بدفاعه عن الكلوروكين كدواء لوباء كوفيد 19، وهي المادة التي لم توافق عليها منظمة الصحة العالمية إلا للحالات الحرجة فقط، وذلك بسبب الآثار الجانبية لهذا الدواء كما تقول. موقفه هذا جعله معادياً للصناعات الدوائية في العالم.

    كما عرف الطبيب الفرنسي أيضاً بانتقاداته الشديدة للتدابير التي اتخذتها فرنسا، والعديد من الدول الأخرى في مكافحة هذا الفيروس، مثل طريقة الحجر الصحي التي اعتبرها منهجية بائدة تعود إلى القرون الوسطى، لذلك في نظره كان من الأولى القيام بفحص شامل للسكان le dépistage de masse مثلما فعلت بعض الدول مثل كوريا الجنوبية.

    فيروس عادي

    إن الفكرة الأساسية التي يدافع عنها ديدييه راوول في كتابه هذا، هي أن فيروس كورونا ليس سوى فيروس عادي من بين العديد من الفيروسات الموجودة في العالم، والتي تقدر بـ20 فيروساً، والتي تعد نسبة الوفيات فيها مرتفعة جداً إذا ما قورنت بنسبة وفيات كورونا. لذلك في نظره تم التهويل كثيراً من خطورة كوفيد 19، وسلطت عليه وسائل الإعلام كثيراً من الأضواء، كل ذلك من أجل توظيف الوباء لأغراض سياسية أو اقتصادية. فالبحث العلمي إذن في نظر الباحث غير مرتبط بالغايات الإنسانية النبيلة، أي بالعناية بالصحة البشرية، بل فقط بالربح الاقتصادي أو بالأغراض السياسية، يقول الباحث في هذا الكتاب إن: “سوق اللقاحات أسير بالكامل للقرار السياسي. لا يمكن لأي مختبر الالتزام بصنع اللقاحات ما لم يكن لديه ضمان بشرائها أو التوصية بها من قبل الدوائر الحكومية”.

    وبحسب ما جاء في الكتاب، فإنه خلال العقود الأخيرة كانت هناك عدة إنذارات كاذبة بصدد الكثير من الفيروسات، مثل إنفلونزا الدواجن، وباء إنفلونزا H1N1، وفيروس كورونا التاجي، والسارس والإيبولا والجمرة الخبيثة والشيكونغونيا وزيكا… كل هذه الفيروسات قيل إنها ستقتل الملايين من البشر، لكن لا شيء من ذلك حدث فعدد الوفيات لم يكن مؤثراً. لقد تم إنفاق المليارات على العقاقير التي لم تر النور، واللقاحات التي لم تنجح. ويستمر الكاتب في استعراض الأخطاء التي رافقت ملف الفيروسات، بدءاً من فيروس الجمرة الخبيثة التي تم اتهام صدام حسين بامتلاكها وتبين في ما بعد خطأ هذا الاتهام. كما تم إذكاء مشاعر الخوف لدى الناس بخصوص الإرهاب البيولوجي، لكن سيتبين بوضوح كما يقول الكاتب: “اكتشاف كذبة الدولة”.

    هذا الأمر ذاته حدث بالنسبة للإيبولا وهي عبارة عن حمى نزيفية، ظهرت بداية في الكونغو الديمقراطية وقد كانت هناك أيضاً مبالغة جسيمة في عدد الحالات، التي تم التصريح بها. بل حتى السينما ساهمت في هذا التهويل وانتشار المعلومات الخاطئة، من خلال تصويرها للشخصيات وهي ترتدي بدلات الغوص، في حين أن هذا الفيروس لا ينتقل إلا من خلال الاتصال المباشر. ويشير ديدييه راوول إلى أن عدداً قليلاً جداً من الحالات وصلت إلى أوروبا، ولكن الخوف والذعر من هذا المرض، تسبب في مشكلات في التعامل مع هذه الحالات القليلة. ويؤكد البروفيسور راوول أن فريقه البحثي، حقق تقدماً باهراً في تشخيص وتحديد طبيعة العديد من الفيروسات، غير أن جهات أخرى كانت مولعة كما يقول بكتابة الروايات وخلق التشويق، حول هذه المواضيع، لذلك ظلت ترفض الاعتراف بهذه النتائج كما لو أنها تريد الإبقاء على حالة الخوف والذعر.

    إن ما يصدق على الفيروسات السابقة يصدق كذلك على السارس، هذا الفيروس الذي كما يصفه الباحث ظهر فجأة واختفى فجأة في 2003. حيث يرى الباحث أن الذعر الذي رافق ظهوره لم يكن مناسباً بالمرة، وهو الفيروس الذي قتل 800 شخص، في حين أن الوفيات السنوية ـ كما يقول الباحث دائماً ـ بسبب الالتهابات الفيروسية، والبكتيرية التنفسية في ذلك الوقت، كانت ما بين 4 ملايين و5ملايين

    مسؤولية منظمة الصحة

    أما بخصوص إنفلونزا الطيور فيرى الباحث أنه سنة 2004، ظهرت سلالة فيروسية شديدة الخطورة في الطيور، وهو ما أثار الهلع في العالم مخافة انتقال الفيروس من الطيور إلى البشر، وسبب هذا الهلع كانت وراءه منظمة الصحة العالمية، التي يوجه لها الكاتب انتقاداته قائلاً: “غالباً ما تتخذ منظمة الصحة العالمية إجراءات صارمة وتنتهي بإشعال النار في كوكب الأرض”. على الرغم من أن هذا الوباء لم يقتل هو كذلك سوى أقل من 250 شخصاً. وبسبب هذه المخاوف والإنذارات الكاذبة، تم رصد موازنة كبيرة من أجل إيجاد لقاح لفيروس جد محدود. كل هذا كان بسبب الأخطاء التي وقعت فيها المديرة السابقة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان.

    ويصل الباحث في سياق استعراضه لتاريخ الفيروسات إلى كورونا، الذي يقول بأنه ينتمي إلى عائلة كبيرة من الفيروسات تتميز جميعها بكونها، محاطة بشكل يشبه التاج. وهي السبب الرئيسي الثالث لعدوى الجهاز التنفسي الفيروسية. تم اكتشاف هذه النوعية من الفيروسات عام 1965 عن طريق تيرل وبينو، وكان آخر هذه الأنواع فيروس السارس الذي تم تحديده في عام 2003 وقد تسبب آنذاك في وفاة 880 حالة، قبل أن يختفي كي يعود للظهور في السعودية في عام 2012. وفي الأخير تم عزل الفيروس التاجي الصيني في عام 2019. ويرى الكاتب أن ظهور فيروس كورونا الصيني ـ هكذا يسميه ـ خلق هلعاً عالمياً، على الرغم من أن معدل وفياته ضعيف نسبياً مقارنة ببقية أنواع الفيروسات. كما يشيد بالتدابير الصينية التي تمكنت من محاصرته، بخاصة مع استعمال الكلوروكين، إذ كان من المنتظر أن يصبح هذا الفيروس أبسط التهاب تنفسي، لكن للأسف طريقة التعامل معه من قبل وسائل الإعلام والمؤسسات السياسية، جعلت منه موضوعاً جديداً للأكاذيب. لقد تحكمت مصالح المختبرات التي تنتج اللقاحات، في كل ما يقال حول هذا الفيروس، بينما تم تهميش وعزل تدخل الخبراء والباحثين. ويشير الكاتب إلى أنه تلقى تهديدات بمنعه من نشر أي حقائق أخرى عن هذا الفيروس، وأنه أنشأ وبعض زملائه موقعاً إخبارياً أسبوعياً على Youtube بعنوان “لدينا الحق في أن نكون أذكياء”، فقط لكشف الأكاذيب التي تروج حول كورونا.

    بين العلم والمصالح

    ما نستفيده من كتاب البروفيسور ديدييه راول، هو تأكيده على ضرورة الفصل بين النشاط العلمي والمصالح الاقتصادية والسياسية من جهة أولى، ومن جهة ثانية أهمية التحقق من المعلومات العلمية، وعدم تركها للتلاعبات الصحافية الباحثة عن الفرقعة الإعلامية. فما هو أكيد هو أننا عشنا في العقود الأخيرة العديد من الإنذارات الكاذبة كما سماها راوول، والتي كلفت العديد من الدول صرف موازنات كبيرة، من أجل اقتناء أدوية تبين فيما بعد عدم فعاليتها أو خطورتها على الصحة العامة، مثل فضيحة عقار “تاميفلو” Tamiflu التي نسي البروفيسور أن يذكرها في كتابه، حيث تم إنفاق مليارات الدولارات حول العالم لبناء احتياطيات، في حالة تفشي جائحة إنفلونزا H1N1 في عام 2009. كما لا يتعرض ديدييه راوول بالمناقشة لأطروحة مواطنه لوك مانتانييه، الذي أعلن أن فيروس الكورونا ليس فيروساً طبيعياً، بل هو مصنّع بشرياً وأنه يتضمن سلسلة من الحمض النووي المأخوذة من فيروس السيدا.

    وباختصار نقول إنه في المجتمعات المعاصرة، لم يعد البحث العلمي يتحلى بالاستقامة والنزاهة الأخلاقية، ذلك أن العالم اليوم، ما عاد هو ذلك الإنسان الحر، الذي يبحث في مواضيعه منكباً على العثور على حقيقة الظواهر المدروسة بكل موضوعية، كما كان الأمر في عصر النهضة. فالباحث ينتمي دائماً إلى مؤسسة أكاديمية تابعة لشركة ما أو لجهاز سياسي، مما يجعل التصريح بالحقيقة خاضعاً لغايات محددة سلفاً. لكل هذه الأسباب وغيرها علينا أن نكون حذرين، وأن نحتفظ بمسافة نقدية مما يقال وينشر وكما قال الفيلسوف الإغريقي هيراقليط: “علينا أن نحرك الكثير من التراب للعثور على القليل من الذهب” لذلك لعل كتاب البروفيسور ديدييه راوول الذي يندرج ضمن العلماء غير التقليديين، هو واحد من الكتب التي تحثنا على ضرورة يقظة وعينا، في عصر كثرت فيه الأكاذيب والحقائق المفبركة.

    المصدر: صحيفة The Independent

  • بعد وفاتها بـ 18 ساعة وقبل دفنها بقليل… إيرانية تعود الى الحياة

    بعدما توقف قلبها عن النبض لمدة 18 ساعة، وهي الفترة التي قضتها في ثلاجة الموتى تمهيداً لدفنها، عادت سيدة إيرانية إلى الحياة مجدداً.

    وكانت امرأة تبلغ من العمر 42 عاماً، من مدينة خرم آباد بمحافظة لورستان الإيرانية، قد سجلت رسمياً كمتوفاة، ووضعت في ثلاجة الموتى، انتظاراً للحصول على تصريح الدفن، بحسب رئيس قسم العلاقات العامة بجامعة لورستان للعلوم الطبية.

    وقد بقيت المرأة في عداد الموتى لمدة 18 ساعة، عندما اكتشف الطب الشرعي أنها لا تزال تتنفس.

    وبالفعل تم إرسالها إلى الإنعاش سريعاً حيث استطاع الأطباء إبقاءها حية.

  • عثروا على أكياس تحوي مليون دولار على الطريق فسلموها الى الشرطة!

    عثرت عائلة في ولاية فيرجينيا الأمريكية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي على إحدى الطرقات على كيسين بريديين بداخلهما حوالى مليون دولار نقداً، فسلمتهما إلى الشرطة.

    وروت إميلي شانتز لمحطة “دبليو تي في أر” المحلية أنها كانت في نزهة مع عائلتها السبت عندما قامت سيارة أمامهم بمناورة لتجنب غرض على الطريق.

    وتوقفت العائلة عندها لإزالة الغرض الذين ظنوا للوهلة الأولى أنه كيس نفايات كبير وعثرت على آخر على جانب الطريق.

    واكتشفت العائلة محتوى الكيسين اللذين وضعتهما في مؤخر شاحنتهما الصغيرة، لدى انتهائها من النزهة والعودة إلى المنزل وهي مجموعة من الظروف البلاستيكية التي تحتوي الأموال النقدية.

    فما كان من العائلة إلا أن سلمت الكيسين إلى مكتب شريف منطقة كارولاين شمال ريتشموند عاصمة ولاية فيرجينيا.

  • اختُطف في عمر السنتين… صيني يعثر على والديه بعد 32 عاماً

    تمكن صيني، اختطف عندما كان طفلاً، من العثور على والديه البيولوجيين بعد 32 عاماً من الانفصال عنهما، بعد استخدام الشرطة تقنية التعرف على الوجوه للمساعدة في تعقبه.

    وكان ماو ين في الثانية من العمر عندما تعرض لعملية خطف خارج فندق في شيان في مقاطعة شانشي في العام 1988 وبيع لزوجين ليس لديهما أطفال في مقاطعة سيتشوان المجاورة قاما بتربيته كإبن لهما، وفق ما قال مكتب الأمن العام في شيان في بيان.

    ووفقا لمحطة “سي سي تي في” الحكومية، فإن الشرطة غيّرت ملامحه لزيادة عمره مستخدمة إحدى صور ماو عندما كان طفلاً واستخدم النموذج لمسح قاعدة البيانات الوطنية والعثور على تطابقات وثيقة.

    وكانت الشرطة تتحرك استناداً إلى معلومات مفادها أن شخصاً في منطقة معينة من سيتشوان اشترى طفلاً في أواخر الثمانينات.

    قبل أمس الإثنين، التقى ماو الذي يبلغ الآن 34 عاماً والديه اللذين لم يتوقفا يوماً عن البحث عن طفلهما المفقود.

  • خطأ في الجثة يعيد سيدة من الموت بعد شهر…لن تصدقوا ما حدث معها!

    حادثة غريبة حصلت مع امرأة عجوز استيقظت من الغيبوبة بعد شهر من إعلان الأطباء عن وفاتها.

    فبحسب وكالة “سبوتنيك”، شعرت المواطنة ألبا ماروري غراندا (74 عامًا) بتدهور حالتها الصحية في آذار الماضي حيث ارتفعت درجة حرارتها إلى 42 درجة مئوية مع صعوبات في التنفس.

    وعلى الفور تم نقل السيدة إلى المستشفى حيث دخلت في غيبوبة، قبل أن يعلن الأطباء لعائلاتها خبر وفاتها نتيجة كورونا.

    إنما ما حصل في الواقع، فهو أن أسماء المرضى اختلطت على الأطباء، وأعطوا الأسرة جثة شخص آخر بينما كانت ألبا لا تزال في الغيبوبة بالمستشفى.

     وقضى أقارب ألبا ما يقرب من شهر مع رماد جثة ظنواّ انها قريبتهم، في انتظار رفع حالة الطوارئ بسبب جائحة فيروس كورونا لدفن الرماد.

    وفي 24 أبريل/نيسان استيقظت المريضة ألبا ماروري غراندا وأخبرت الممرضة اسمها ورقم هاتفها للاتصال بأختها، الأمر الذي شكّل صدمة كبيرة للأطباء والعائلة.

    وتنتظر الامرأة الخروج من المستشفى، وقد قدّم الأطباء اعتذارهم لها وللعائلة التي تعتزم رفع دعوى قضائية ضد المستشفى لسداد تكلفة خدمات حرق جثة شخص مجهول.

  • فيديو: المضحك المبكي… عروس تعقّم المدعوين في حفل زفافها

    فاجأت عروس مصرية المدعوين الى حفل زفافها في أحد المناطق الشعبية في مصر، بتصرف غريب حيث ظهرت وهي تحمل “رشاشة” – تستخدم لرش المبيدات الزراعية- على ظهرها، وترش على الحاضرين لتعقيمهم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في أغلب بلدان العالم، ومن بينها مصر.

    وتم تداول فيديو الواقعة الغريبة بصورة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع ما بين ساخر وضاحك ومؤيد لتصرف هذه العروس.